أخبار محلية

06 يناير, 2026 11:04:33 ص

أكد الأستاذ نزار أنور عبدالكريم، رئيس حركة شباب عدن الجنوبية التحررية السلمية، أن الحوار الجنوبي–الجنوبي المزمع عقده في العاصمة السعودية الرياض يمثل فرصة تاريخية لتدويل القضية الجنوبية وإيجاد حل عادل لها برعاية إقليمية ودولية، بما يلبّي تطلعات شعب الجنوب ويصون حقوقه المشروعة.

وقال نزار أنور، في تصريح صحفي، إن حركة شباب عدن تجدد مباركتها لدعوة الأشقاء في المملكة العربية السعودية لكافة المكونات والشرائح والشخصيات الجنوبية للمشاركة الفاعلة في هذا الحوار، مشيدًا بالدور السعودي في رعاية هذا المسار، الذي وصفه بأنه خطوة متقدمة وبالغة الأهمية في هذه المرحلة المفصلية.

وأوضح أن المرحلة الراهنة تتطلب إعادة ترتيب البيت الجنوبي بصورة عادلة وفاعلة، تضمن مشاركة حقيقية لكافة القوى الجنوبية الحية في الداخل والخارج، وتسهم في بلورة رؤية وطنية جامعة ترسم خارطة مستقبلية واضحة لحل القضية الجنوبية حلًا عادلًا ومنصفًا، يكفل لشعب الجنوب حقه في العيش الحر والكريم على كامل ترابه الوطني.

وفي سياق متصل، حذّر رئيس الحركة من محاولات اختزال المشاركة في الحوار على بعض الشخصيات الاعتبارية أو الكيانات المستحدثة حديثًا من قبل بعض الأحزاب والتنظيمات السياسية، على حساب مكونات وشخصيات جنوبية لعبت أدوارًا نضالية محورية منذ انطلاقة الثورة الجنوبية، مؤكدًا أن مثل هذه الممارسات لا تخدم أهداف الحوار ولا تسهم في إنجاحه.

وأشار إلى أن أي التفاف على التمثيل الحقيقي والشامل من شأنه إفراغ الحوار من مضمونه، والالتفاف على القضايا المفصلية المرتبطة ارتباطًا وثيقًا بجوهر القضية الجنوبية، وهو ما يستدعي إدارة هذا الاستحقاق بروح وطنية ومسؤولية عالية.

وفي ختام تصريحه، أعرب نزار أنور عن أمله في أن يُكتب النجاح لهذا الحوار، وأن يخرج بمخرجات مسؤولة تمثل عقدًا اجتماعيًا وطنيًا جامعًا، يُغلّب المصلحة العامة على المصالح الشخصية والحزبية، ويسهم في بناء الثقة وتعزيز علاقات الجوار، ويُضاف كمكسب وطني جديد إلى رصيد التضحيات والمكتسبات الجنوبية.




رأيكم يهــمنا

تهمّنا آراؤكم لذا نتمنى على القرّاء التقيّد بقواعد التعليقات التالية :
أن يكون للتعليق صلة مباشرة بمضمون المقال.
أن يقدّم فكرة جديدة أو رأياً جدّياً ويفتح باباً للنقاش البنّاء.
أن لا يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
أن لا يحتوي على أية إشارات عنصرية أو طائفية أو مذهبية.
لا يسمح بتضمين التعليق أية دعاية تجارية.