أخبار محلية

19 يوليو, 2026 09:01:01 م
عدن (صوت الشعب) خاص:

شهدت العاصمة عدن لقاءً تنسيقياً مشتركاً جمع قيادة مجلس الحراك الوطني الجنوبي برئاسة الاستاذ عبد الرؤوف زين السقاف، وقيادة مشروع عدن الوطني برئاسة الأستاذ محمد هشام باشراحيل، وذلك في إطار تعزيز العمل المشترك وتوحيد الجهود السياسية والمجتمعية لخدمة العاصمة وأبنائها.

وعُقد اللقاء في مقر مجلس الحراك الوطني الجنوبي، حيث ناقش الجانبان سبل تنسيق الرؤى لمواجهة التحديات الراهنة التي تواجه العاصمة عدن، وبحثا آليات عملية لتوحيد الصفوف بما يسهم في استعادة مكانة المدينة وصون حقوق أبنائها، إلى جانب التأكيد على أهمية استمرار التنسيق والعمل المشترك خلال المرحلة المقبلة.

وفي مستهل اللقاء، رحب رئيس مجلس الحراك الوطني الجنوبي، عبد الرؤوف زين السقاف، بوفد مشروع عدن الوطني، مشيراً إلى أن هذا اللقاء يأتي ضمن سلسلة اللقاءات التشاورية الدورية التي يعقدها المجلس بهدف تعزيز الحوار الجنوبي–الجنوبي وتقريب وجهات النظر بين مختلف المكونات.

وأكد السقاف أن المجلس يضع في مقدمة أولوياته تعزيز الحوار الوطني باعتباره وسيلة لتقريب الرؤى وتجاوز الخلافات، وتوحيد الصف الجنوبي لمواجهة الاستحقاقات السياسية المقبلة، إلى جانب دعم السلطات المحلية عبر تقديم المبادرات والحلول التي تسهم في تحسين الخدمات العامة والتخفيف من معاناة المواطنين.

من جانبه، استعرض الأستاذ محمد هشام باشراحيل المبادئ والمرتكزات الأساسية التي ينطلق منها مشروع عدن الوطني، موضحاً ان هذا اللقاء يعد اول اللقاءات التي سيتم تنفيذها واوضح ان مشروع عدن الوطني عبارة عن تيار سياسي ومبادرة تهدف إلى لمّ شمل أبناء عدن وتوحيد صفوفهم على أساس الشراكة الواسعة، ورفض الإقصاء والتهميش.

وأشار إلى أن المشروع يرتكز على تشكيل فريق حوار شامل يضم شخصيات اعتبارية من مختلف الأطياف السياسية والمجتمعية، مع إشراك المرأة والشباب والإعلاميين ومختلف شرائح المجتمع في عملية صناعة القرار، واعتماد الكفاءة والحضور المجتمعي معياراً أساسياً للمشاركة، بما يسهم في استعادة حقوق عدن ومكانتها الريادية.

وفي ختام اللقاء، أكد الطرفان أهمية استمرار التنسيق وعقد اللقاءات المشتركة، مشددين على أن مصلحة العاصمة عدن وأبنائها تعلو على أي مصالح ضيقة، وأن الشراكة الحقيقية تمثل الطريق الأمثل لاستعادة حقوق المدينة وتعزيز مكانتها.

كما شددا على أهمية تمكين أبناء وكوادر العاصمة عدن من مختلف الاستحقاقات السياسية والإدارية والعسكرية والأمنية والمدنية، ومنحهم حقهم الكامل في المشاركة الفاعلة في صناعة القرار، مؤكدين أن المرحلة المقبلة ستكون مرحلة تصحيح وإعادة اعتبار للعاصمة عدن ولكافة أبنائها، والوقوف إلى جانبهم لتحقيق هذه الاستحقاقات.

وجدد الجانبان موقفهما الداعم لمواجهة مليشيات الحوثي، مؤكدين تأييدهما لكافة الاجراءات التي يتخذها مجلس القيادة الرئاسي للتصدي للتصعيد الحوثي، مؤكدين على أن عدن التي قدمت تضحيات جسيمة وسقط من أبنائها شهداء في مواجهة مشروع مليشيات الحوثي، ستظل سداً منيعاً أمام أي محاولات لها.

وأشارا إلى أن ذاكرة أبناء عدن لا تزال تحتفظ بتفاصيل حرب عام 2015، التي تمكن خلالها أبناء المدينة من إفشال المشروع الإيراني في المنطقة، مؤكدين تمسكهم بموقفهم في الدفاع عن مدينتهم ووطنهم.




رأيكم يهــمنا

تهمّنا آراؤكم لذا نتمنى على القرّاء التقيّد بقواعد التعليقات التالية :
أن يكون للتعليق صلة مباشرة بمضمون المقال.
أن يقدّم فكرة جديدة أو رأياً جدّياً ويفتح باباً للنقاش البنّاء.
أن لا يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
أن لا يحتوي على أية إشارات عنصرية أو طائفية أو مذهبية.
لا يسمح بتضمين التعليق أية دعاية تجارية.