مجتمع مدني

22 يوليو, 2026 09:37:32 م

تعز (صوت الشعب) خاص:

دشّنت مؤسسة وقف الواقفين العالمية بالتنسيق مع صندوق رعاية وتأهيل المعاقين – محافظة تعز ومكتب التخطيط والتعاون الدولي بمحافظة تعز #المرحلة_الثانية من مشروع توزيع الكراسي المتحركة والمساعدات الإنسانية مستهدفةً أكثر من 170 شخصًا من ذوي الإعاقة في مديريات الشمايتين- والمعافر - والمواسط - وصبر الموادم.

وشملت المساعدات توزيع كراسٍ متحركة عادية وكراسٍ مخصصة لمرضى الشلل الدماغي وسلال غذائية وحفاضات في إطار الجهود الرامية إلى التخفيف من الأعباء المعيشية التي تواجه الأشخاص ذوي الإعاقة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لهم في ظل الظروف الاقتصادية والإنسانية الراهنة.

وأكد مدير صندوق رعاية وتأهيل المعاقين بمحافظة تعز الأستاذ صبري المعمري أن المشروع يُنفذ وفق خطة مرحلية تستهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين في مختلف مديريات المحافظة مشيرًا إلى أن #المرحلة_الثالثة ستنطلق خلال الفترة المقبلة لتشمل مديريات لم تستهدفها المراحل السابقة بما يضمن عدالة توزيع التدخلات الإنسانية ووصولها إلى مستحقيها.

وأوضح المعمري أن تنفيذ المشروع جاء ثمرةً للتنسيق والتعاون مع الجمعيات والمراكز العاملة في مجال الإعاقة والتي أسهمت في حصر المستفيدين وتسهيل عملية التوزيع وفق معايير واضحة وشفافة.

ودعا المنظمات الإنسانية والجهات المانحة إلى توسيع برامجها الموجهة للأشخاص ذوي الإعاقة والانتقال من التدخلات الإغاثية إلى مشاريع تنموية مستدامة تشمل التمكين الاقتصادي وإعادة التأهيل والتعليم وتحسين سبل العيش بما يعزز دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع كشركاء فاعلين في عملية التنمية.

كما ثمّن تعاون السلطات المحلية والمجالس المحلية في المديريات المستهدفة إلى جانب مكاتب التخطيط والتعاون الدولي والشؤون الاجتماعية والعمل والصحة العامة والسكان بمحافظة تعز، لدورها في تسهيل تنفيذ المشروع وإنجاحه.

وفي ختام تصريحه أعرب مدير الصندوق عن بالغ الشكر والتقدير لمؤسسة وقف الواقفين العالمية على دعمها الإنساني المستمر مثمنًا جهود المدير القطري للمؤسسة الأستاذ أحمد النهاري، والأستاذ أحمد عيدروس مدير المشروع ونائب مدير مكتب تعز والأستاذ معاذ الأديمي مدير الخدمات في دعم وتنفيذ المشاريع الإنسانية التي تسهم في التخفيف من معاناة الأشخاص ذوي الإعاقة وتحسين جودة حياتهم.

وأكد صندوق رعاية وتأهيل المعاقين أن هذه المبادرات تجسد أهمية الشراكة بين المؤسسات الرسمية والمنظمات الإنسانية والسلطات المحلية وتسهم في تعزيز الحماية الاجتماعية وتحقيق حياة أكثر كرامة وشمولًا للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم.




رأيكم يهــمنا

تهمّنا آراؤكم لذا نتمنى على القرّاء التقيّد بقواعد التعليقات التالية :
أن يكون للتعليق صلة مباشرة بمضمون المقال.
أن يقدّم فكرة جديدة أو رأياً جدّياً ويفتح باباً للنقاش البنّاء.
أن لا يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
أن لا يحتوي على أية إشارات عنصرية أو طائفية أو مذهبية.
لا يسمح بتضمين التعليق أية دعاية تجارية.