05 يناير, 2026 06:47:44 م
عدن (صوت الشعب) خاص:
عقدت هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي اجتماعها الدوري، اليوم الثلاثاء، برئاسة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وبحضور عدد من الوزراء في الحكومة، وعدد من القيادات الأمنية والعسكرية.
واستهلّت الهيئة اجتماعها بالوقوف دقيقة حداد وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، الذين ارتقوا وهم يؤدون واجبهم الوطني دفاعًا عن الجنوب وأمنه واستقراره.
ووجّه الاجتماع التحية لبواسل قواتنا المسلحة الجنوبية، مشيدًا بما حققوه من بطولات وإنجازات في ملاحم الدفاع عن الجنوب وسيادته، وفي الحرب على المليشيات الإخوانية الحوثية والجماعات الإرهابية المتحالفة معها.
واستعرض الاجتماع مستجدات الأوضاع الأمنية في محافظتي حضرموت والمهرة، وأدان ما تتعرض له المحافظتان من أعمال سلب ونهب وتخريب للمؤسسات العامة والخاصة، داعيًا أبناء شعبنا في المحافظتين إلى الاصطفاف والتلاحم لحماية المصالح العامة والخاصة، والوقوف صفًا واحدًا في وجه العصابات القادمة من خارج المحافظتين، والتصدي للإرهاب الذي تمارسه بحق المواطنين.
واستمع الاجتماع إلى إحاطة قدّمها عضو هيئة الرئاسة، رئيس الجمعية الوطنية، الأستاذ علي الكثيري، تناول فيها مستجدات الأوضاع في ساحل حضرموت، وما آلت إليه الأوضاع عقب دخول جحافل قبلية قادمة من محافظتي مأرب والجوف، وما رافق ذلك من عمليات نهب ممنهجة طالت المؤسسات والمصالح العامة والخاصة، إلى جانب ما تعرّض له المواطنون في المكلا والديس والقطن وسيئون من أعمال قتل واعتقالات واسعة واقتحام للمنازل ونهب محتوياتها.
كما استمع الاجتماع إلى إحاطة قدّمها رئيس الهيئة المساعدة للمجلس الانتقالي في حضرموت لشؤون الوادي والصحراء، الأستاذ محمد عبدالملك الزُبيدي، استعرض خلالها مستجدات الأوضاع في مناطق وادي وصحراء حضرموت، وما تعيشه من أوضاع مأساوية جراء اقتحامها من قبل جحافل قبلية قادمة من مناطق الشمال، وجرائم القتل والاعتقالات التعسفية التي نُفذت بحق المواطنين العزّل، إضافة إلى اقتحام ونهب مكاتب المجلس الانتقالي في عدد من المديريات، والملاحقات التي طالت عددًا كبيرًا من الصحفيين والنشطاء الجنوبيين في سيئون والقطن ومناطق أخرى في الوادي.
واستمع الاجتماع أيضا إلى إحاطة قدّمها عضو هيئة الرئاسة الشيخ راجح باكريت، حول مستجدات الأوضاع في محافظة المهرة، وما شهدته من أعمال سلب ونهب وتدمير للمؤسسات، وانتشار عناصر مسلحة مجهولة في مناطق متفرقة من المحافظة، في ظل حالة من الفوضى وغياب الدور الفاعل للسلطة المحلية.
وفي ختام الاجتماع، جدّد الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي وأعضاء هيئة الرئاسة إشادتهم بالجهود التي تقودها المملكة العربية السعودية للإعداد لعقد مؤتمر حوار جنوبي شامل لبحث سبل حل قضية شعب الجنوب، معربا عن تقدير المجلس الانتقالي لتلك الجهود، واستعداده للمشاركة بفاعلية في إنجاح المؤتمر، بما يسهم في بلورة رؤية جنوبية جامعة، تتسق مع نضالات وتطلعات شعب الجنوب في حقه تقرير مصيره وفق إطار زماني محدد، تحت إشراف أممي ودولي.