أخبار محلية

08 مارس, 2026 03:37:18 ص


منى سيف سعيد كفيفة البصر، وخريجة تخصص الخدمة الاجتماعية، كرّست جزءًا كبيرًا من حياتها للعمل التطوعي في خدمة إخوانها وأخواتها من ذوي الإعاقة البصرية، واضعة خبرتها ووقتها في سبيل دعمهم ومساندتهم.

بدأت مسيرتها التطوعية في جمعية المكفوفين، حيث عملت متطوعة في الجانب الاجتماعي لمدة أربع سنوات، من عام 2016 حتى 2020، وأسهمت خلالها في متابعة العديد من القضايا الاجتماعية للأسر من ذوي الإعاقة، وقدّمت جهودًا ملموسة في مساندة المستفيدين.

كما عملت في جمعية الوفاء في مجال العلاقات العامة لمدة سنتين، وهي الآن في عامها الثالث، إلا أن دورها لم يقتصر على العلاقات العامة فقط، بل شاركت في عدة جوانب إنسانية واجتماعية داخل الجمعية، حيث أسهمت في تنفيذ أنشطة متعددة، من بينها النزول الميداني إلى الأسر الفقيرة، والمشاركة في توزيع إفطار الصائم خلال شهر رمضان، إضافة إلى متابعة كسوة العيد للأطفال والأيتام، في صورة تعكس روح المسؤولية والتكافل.

ولها حضور فاعل أيضًا في نادي نجوم عدن الرياضي، حيث تعمل متطوعة وإحدى الإداريات في القطاع النسوي منذ ما يقارب ست سنوات، وتسهم في دعم الأنشطة والفعاليات الخاصة بالنساء من ذوي الإعاقة وتعزيز مشاركتهن في المجتمع.

ورغم انشغالاتها المجتمعية، فإن منى سيف سعيد تقوم بدور مهم في حياتها الشخصية، فهي اليوم ربة بيت تتحمل مسؤولية أسرتها، ولديها طفلة ترعاها وتوليها اهتمامها، لتجمع بين مسؤوليات الأسرة والعمل التطوعي والإنساني.

إن تجربة منى سيف سعيد تمثل نموذجًا ملهمًا لامرأة من ذوي الإعاقة استطاعت أن تثبت حضورها في العمل التطوعي، وتؤكد أن العطاء لا تحدّه الإعاقة، بل تصنعه الإرادة والإخلاص في خدمة الآخرين.





رأيكم يهــمنا

تهمّنا آراؤكم لذا نتمنى على القرّاء التقيّد بقواعد التعليقات التالية :
أن يكون للتعليق صلة مباشرة بمضمون المقال.
أن يقدّم فكرة جديدة أو رأياً جدّياً ويفتح باباً للنقاش البنّاء.
أن لا يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
أن لا يحتوي على أية إشارات عنصرية أو طائفية أو مذهبية.
لا يسمح بتضمين التعليق أية دعاية تجارية.