18 أبريل, 2026 11:38:00 م
#بقلم/ المستشار نبيل احمد العمودي:
#إلى الإخوة المسؤولين من أبناء يافع الكرام وعلى راسكم الاخ الفاضل اللواء عبدالرحمن شيخ اليافعي وزير الدولة محافظ محافظة عدن.
تحية طيبة، وبعد..
#إنها نصيحة المحب التي تمليها علينا المسؤولية وتفرضها أواصر الأخوة فإدارة العاصمة عدن ليست كغيرها من المهام فهي مدينة مدنية بامتياز تسبق عصرها بنظام إداري وتجاري وخدمي ممتد منذ عشرينيات القرن الماضي.
#عدن روح مدنية لا تُحكم بعقلية الأرياف بل بروح القانون والاحترافية والحرص الفائق.
#يا سادة عدن ميزان النجاح ومقبرة الفشل.
#إنها المدينة التي تفتح ذراعيها للجميع لكنها ترفض بوعيها الجمعي صور الظلم والفوضى والعشوائية أو سياسات الاستحواذ والفرز المناطقي...
#عدن تأبى أن تُختزل هويتها أو أراضيها في أسماء أو قبائل، بل تريد أن تبقى "عدنية" الوجه واللسان.
#وحتى تكتمل صورة النجاح في عهد المحافظ "شيخ"، نضع بين أيديكم هذه النقاط الجوهرية:
#التغيير_المدروس إن التغييرات المتسارعة والمبنية على أسس مناطقية واضحة للعيان لا تخدم الاستقرار بل تثير الريبة.
في محافظات الجوار نجد تقييماً يعتمد على الكفاءة والخبرة قبل الانتماء وهذا هو النموذج الذي نرجو أن تتفرد به فترة حكمكم أن يكون الإنجاز هو "الهوية" والخبرة هي "المعيار".
#البناء_على_ما_سبق
إن الحديث عن مشاريع مثل "معسكر 20" هو أمر جيد لكن الدقة تقتضي التذكير بأن هذه الملفات حُسمت إدارياً منذ أمد، وتقديمها كإنجازات وليدة قد لا يعكس الواقع المؤسسي المطلوب.
#الحذر_من_مراكز_القوى
#إن الخطر الحقيقي على أي مشروع وطني هو الانصياع لـ "لوبيات" الصرافين والتجار الذين يبحثون عن استعادة "ديون الدعم" للحراك والقضية الجنوبية على حساب مصلحة المدينة والوطن.
لا تسمحوا للنفعيين بأن يقودوا دفة القرار، فنجاحكم يكمن في استقلاليتكم.
#ملف_الأراضي..#خط_أحمر #إن العبث في ملف الأراضي "رجس من عمل الشيطان"، وهو الإرث الثقيل الذي أهلك من كان قبلكم إن إصلاح ما أفسده الدهر في هذا الملف يتطلب سنوات من العدل والنزاهة وأنتم أهلٌ لهذه المهمة الصعبة إذا ما ترفعتم عن الصغائر.
#ختاماً..
لا نريد لتجربة أهلنا من يافع أن تتعثر أو أن تُكرر عثرات تاريخية لآخرين كنا حدث في ابين أو غيرها ، نريد لعدن أن تزدهر بكم ولكم أن تتركوا بصمة لا يمحوها الزمن، شعارها "العدل للجميع والخدمة للوطن".
#حفظ الله عدن وسدد خطاكم لما فيه خيرها ورفعتها.