29 يناير, 2026 01:17:45 ص
أشاد الناشط عبدالله حميد الهاروني بالتجربة الإدارية والسياسية للأستاذ طارق سالم العكبري، وزير التربية والتعليم ونائب رئيس مؤتمر حضرموت الجامع، معتبراً إياه نموذجاً نادراً يجمع بين انضباط "رجل الدولة" التكنوقراط وحنكة "السياسي" المتمسك بمبادئه الجغرافية والوطنية.
وكشف الهاروني، الذي عاصر تجربة الوزير لأكثر من خمس سنوات، أن العكبري نجح بامتياز في إبعاد وزارة التربية والتعليم عن أتون الصراعات السياسية، حيث اعتمد معيار الكفاءة في التعامل مع الكوادر من مختلف جغرافيا اليمن والجنوب دون تمييز. وأشار إلى أن الوزارة في عهده تحولت إلى "إطار وطني جامع" يشعر فيه الجميع بالقرب من قيادتهم، بمن في ذلك الخصوم السياسيون.
وأوضح الهاروني أن الوزير العكبري، ورغم انفتاحه المهني، ظل "سياسياً حاذقاً" في المنعطفات الكبرى، حيث دفع بالكوادر الحضرمية لتبوؤ مكانتها الطبيعية في الوزارة بعد غياب طويل، دون أن يكون ذلك على حساب أي محافظة أو مكون آخر. وأكد أن هذا الدفع جاء في إطار "تحديث العمل" وإشراك الجميع، مع الحفاظ على توازن دقيق في المواقف السياسية.
واختتم الناشط شهادته بالتأكيد على ثبات موقف العكبري فيما يخص "الشراكة الحضرمية الكاملة"، مشدداً على أن الوزير لم يقبل يوماً الانتقاص من حقوق أهله وإطاره السياسي (مؤتمر حضرموت الجامع)، وظل وفياً لالتزاماته التاريخية تجاه حضرموت، معتبراً إياها طرفاً رئيساً لا يمكن تجاوزه في أي معادلة سياسية قادمة.