آخر تحديث للموقع :
الأربعاء - 25 مارس 2026 - 10:32 م
نسخة الجوال
|
رئيس التحرير
من نحن
مدينة عدن
اتصل بنا
الرئيسية
أخبار محلية
عربي ودولي
ملفات وتقارير
ضيف وحوار
مجتمع مدني
ثقافة وفـن
عالم الرياضة
المرصد العمالي
أبحاث ودراسات
صوت الشعب - فيسبوك
صوت الشعب - تويتر
كتابات وآراء
حضرموت… إلى أين؟
الشيخ/ ناجي ناصر النهدي
لعنة غزة ورب العزة
🖊️صقر العقربي
الحق المغتصب
نعمة علي احمد السيلي
إلى القيادات والأحزاب والمكونات السياسية والإعلاميين:الوطن أغلى من المصالح
🖊️صقر العقربي
تعز قادرة أن تنتصر في معركة الماء
موسى المليكي
آن الأوان لإيران لإبرام اتفاق نووي عادل مع القوى الكبرى...
د. وليد ناصر الماس
هل تتدخل جهات دولية لإيقاف جرائم تهريب النفط اليمني الخام؟!
ماجد الداعري
هل نحن قادرون على تجاوز أزمتنا؟
نعمة علي احمد السيلي
الحوار الجنوبي الجنوبي...مرتكزات التوافق وبناء الرؤية الوطنية الموحّدة
د.وجدي محمد عبد الله الجنيدي
الحوار الجنوبي والاقتصاد.. رؤية مالية ونقدية لتعزيز الاستقرار والمعيشة
د.علي ناصر الزامكي
#انفوجرافيك|
بنك الكريمي للتمويل الأصغر الإسلامي
وقـار للعطور - WAQAR
حمل تطبيق الهاتف
ملفـات وتقـاريـر
تحليل-إخفاق الغرب في تأمين البحر الأحمر يشكك في قدرته على حماية مضيق هرمز
25 مارس, 2026 10:28:28 م
(ناقلة نفط تبحر في الخليج العربي قرب مضيق هرمز يوم 11 مارس آذار 2026 - رويترز)
من ليزا بيرتلين وجوناثان سول:
النقاط الرئيسية
الجهود المبذولة في البحر الأحمر أخفقت رغم إنفاق المليارات والمشاركة العسكرية
قدرات إيران العسكرية تفوق قدرات الحوثيين
مخاطر عالية على إمدادات النفط العالمية وأسعار الطاقة
لوس انجليس/لندن 25 مارس آذار (رويترز) :
يواجه الحلفاء الغربيون الساعون للتفاوض على آلية لحماية مضيق هرمز وضمان مرور شحنات الطاقة واقعا صعبا؛ إذ أن محاولة مماثلة في البحر الأحمر بدأت قبل سنوات كلفتهم مليارات الدولارات وكان مآلها الفشل في نهاية المطاف أمام جماعة الحوثي في اليمن.
وشهدت تجربة البحر الأحمر المريرة إغراق أربع سفن وإنفاق أكثر من مليار دولار على الأسلحة واستمرار تجنب قطاع الشحن إلى حد كبير لهذا المسار، لكنها لا تزال تخيم على الوضع الأكثر تعقيدا في مضيق هرمز، وهو شريان ملاحي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميا وقد أغلقته إيران الآن بالفعل، وهي خصم أكثر قوة من الحوثيين.
ودفعت تهديدات إيران بشأن المضيق وهجماتها على البنية التحتية للطاقة في دول خليجية مجاورة أسعار النفط إلى الارتفاع الحاد، في أسوأ اضطراب تشهده إمدادات النفط والغاز في التاريخ.
وفي حالة عدم إعادة فتح المضيق، ستزداد حدة النقص في الإمدادات، مما يهدد بارتفاع تكاليف الطاقة والغذاء والعديد من المنتجات الأخرى حول العالم.
وقال الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية الشيخ نواف سعود الصباح في كلمة مصورة ألقاها أمس الثلاثاء في مؤتمر سيراويك للطاقة في هيوستن إنه لا يوجد بديل لمضيق هرمز.
وأضاف أن هذا المضيق هو ملك للعالم أجمع بموجب القانون الدولي وبحكم الواقع العملي أيضا.
وبدأت دول أعضاء في مجلس الأمن الدولي أمس الثلاثاء مفاوضات حول مشاريع قرارات لحماية المضيق، فيما اتخذت بعض الدول، مثل البحرين، موقفا حازما من شأنه أن يجيز استخدام "جميع الوسائل اللازمة" لحماية المضيق، وهو ما قد يعني اللجوء إلى القوة.
وأجرت رويترز مقابلات مع 19 خبيرا في مجالي الأمن والملاحة البحرية، تحدثوا فيها عن التحديات العديدة التي تواجه الولايات المتحدة وحلفاءها في حماية المضيق.
وتمتلك إيران قوات عسكرية أكثر تطورا بكثير من الحوثيين، إلى جانب ترسانة من الطائرات المسيرة منخفضة التكلفة والألغام البحرية العائمة والصواريخ، فضلا عن سهولة الوصول من سواحلها الجبلية شديدة الانحدار إلى هذا الممر المائي الضيق.
وقال الأميرال المتقاعد مارك مونتجمري، الذي شارك عام 1988 في مرافقة ناقلات نفط أمريكية عبر مضيق هرمز خلال الحرب بين العراق وإيران "حماية عمليات القوافل في مضيق هرمز أكثر صعوبة بكثير مما كان عليه الحال في البحر الأحمر."
ويشكل ذلك مصدر قلق كبيرا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت يسعى فيه إلى إيجاد مبررات للحرب مع إيران قبيل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر تشرين الثاني أمام الناخبين الأمريكيين المنهكين من التضخم، والذين يواجهون الآن أسعار بنزين تقترب من أربعة دولارات للجالون.
وقال محللون إن الارتفاع في أسعار الطاقة لن يتراجع بالكامل ما لم يُفتح الممر المائي من جديد.
ولم يبد ترامب موقفا واضحا بشأن مشاركة الولايات المتحدة، فصرح في البداية بأن البحرية الأمريكية سترافق السفن عند الحاجة، ثم قال في وقت لاحق إن على دول أخرى قيادة هذه الجهود.
ومنعت إيران معظم السفن من دخول الممر المائي الاستراتيجي منذ بدء الهجمات الأمريكية الإسرائيلية المشتركة عليها في 28 فبراير شباط.
وقال نائب إيراني لوسائل إعلام رسمية الأسبوع الماضي إن إيران تدرس مقترحا لفرض رسوم على السفن الراغبة في استخدام المضيق.
مأزق هرمز
انطلقت العملية الأمريكية لحماية الملاحة في البحر الأحمر من الحوثيين في ديسمبر كانون الأول 2023، وانضمت دول أوروبية بعملية خاصة بها بعد بضعة أشهر. وأطلق الحلفاء مئات الطائرات المسيرة والصواريخ، ومع ذلك نجح الحوثيون في إغراق أربع سفن بين عامي 2024 و2025.
وتتجنب شركات الشحن الآن إلى حد كبير هذا الممر، الذي كان يمثل في السابق 12 بالمئة من التجارة العالمية، مفضلين رحلة أطول بكثير حول القرن الأفريقي.
قال جوشوا تاليس، محلل الشؤون البحرية في شركة سي.إن.إيه للأبحاث "كان ذلك انتصارا تكتيكيا وعملياتيا وتعادلا استراتيجيا، إن لم يكن هزيمة استراتيجية".
تبلغ مساحة المنطقة الخطرة حول مضيق هرمز ما يصل إلى خمسة أمثال مساحة المنطقة التي يشن فيها الحوثيون هجماتهم حول مضيق باب المندب الذي يصب في البحر الأحمر.
وعلى عكس الحوثيين، فان الحرس الثوري الإيراني جيش محترف يمتلك مصانع أسلحة خاصة به وإمكانية الحصول على التمويل.
وقال بعض الخبراء العسكريين إن توفير الحراسة للمضيق سيتطلب ما يصل إلى 12 سفينة حربية كبيرة مثل المدمرات، مدعومة بمقاتلات وطائرات مسيرة وطائرات هليكوبتر لمواجهة القيود الناجمة عن ضيق مساحة المناورة.
وسيكون الغطاء الجوي أمرا بالغ الأهمية للحماية من الطائرات المسيرة وكذلك السفن أو الزوارق المسيرة المحملة بالمتفجرات والتي من الصعب تمييزها وسط حركة الملاحة.
وقال محللون في شركة إس.إس.واي للأبحاث والاستشارات "يمكن للمدمرة اعتراض الصواريخ، لكنها لا تستطيع في الوقت نفسه إزالة الألغام ومواجهة الزوارق المسيرة القادمة من اتجاهات متعددة والتعامل مع تشويش نظام تحديد المواقع العالمي".
ويعتقد المحللون أن مقاتلي الحرس الثوري الإيراني يمتلكون مخزونات من الصواريخ والطائرات المسيرة مخبأة في المباني والكهوف على طول الساحل الجبلي شديد الانحدار الممتد لمئات الأميال.
وقال الخبراء إن الساحل في بعض الأماكن يكون قريبا جدا من السفن لدرجة أن الطائرات المسيرة يمكنها أن تحيط بسفينة في غضون خمس إلى عشر دقائق فحسب.
وقال عادل باكاوان، مدير المعهد الأوروبي لدراسات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا "هناك صواريخ باليستية وطائرات مسيرة وألغام عائمة، وحتى لو تمكنت من تدمير هذه القدرات الثلاث، فهناك العمليات الانتحارية".
وذكر توم شارب، وهو قائد متقاعد في البحرية الملكية البريطانية، أن الألغام البحرية والغواصات الصغيرة المدججة بالسلاح تشكل تهديدا لم تواجهه الولايات المتحدة في البحر الأحمر. وأضاف أن المخاطر المترتبة على مواجهة تلك التهديدات هائلة.
وقال شارب، في إشارة إلى الخسائر البشرية المحتملة بين صفوف البحارة الأمريكيين "إذا فقد (الأمريكيون) مدمرة في هذا (السياق)... فإن هذا يغير حسابات كل شيء. هذا يعني 300 شخص".
وقال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث في وقت سابق من هذا الشهر إنه لا يوجد دليل واضح على أن إيران زرعت ألغاما في المضيق، وذلك بعد تقارير أفادت بأن إيران نشرت حوالي 12 لغما في الممر المائي.
وقال بريان كلارك، خبير شؤون الحرب في معهد هدسون، إن الجمع بين إزالة الألغام والمرافقة العسكرية للسفن والدوريات الجوية من شأنه أن يعيد حركة المرور في المضيق في نهاية المطاف.
وقال كلارك "قد تضطر إلى القيام بذلك لعدة أشهر قبل أن تتمكن في نهاية المطاف من القضاء على تهديد الحرس الثوري الإيراني".
خريطة تُظهر مضيق هرمز في صورة توضيحية التقطت في يوم 23 مارس آذار 2026. تصوير: دادو روفيتش
رأيكم يهــمنا
تهمّنا آراؤكم لذا نتمنى على القرّاء التقيّد بقواعد التعليقات التالية :
أن يكون للتعليق صلة مباشرة بمضمون المقال.
أن يقدّم فكرة جديدة أو رأياً جدّياً ويفتح باباً للنقاش البنّاء.
أن لا يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
أن لا يحتوي على أية إشارات عنصرية أو طائفية أو مذهبية.
لا يسمح بتضمين التعليق أية دعاية تجارية.
اخبار صوت الشعب
تحليل-إخفاق الغرب في تأمين البحر الأحمر يشكك في قدرته على حماية مضيق هرمز
المحرّمي يلتقي رئيس الوزراء لمناقشة مستجدات الأوضاع ودعم مسار الإصلاحات الحكومية
عدن تشهد إقبالًا سياحيًا غير مسبوق خلال أيام العيد وتستقبل أكثر من مليون زائر
راجح باكريت: تحركاتنا إلى الرياض لخدمة القضية الجنوبية والحوار المرتقب يتطلب تهيئة شاملة ومشاركة الجميع
فهيم عُباد يتفقد أعمال شفط المياه والنظافة في مديريات العاصمة عدن
ولي العهد السعودي والرئيس المصري يبحثان التطورات الإقليمية
قرارات رئيس مجلس القيادة بتعيين قائد عام ورئيس لاركان قوات درع الوطن
المستشار الوالي يعزي رئيس مؤسسة موانئ البحر العربي بوفاة شقيقه
الصبيحي والزنداني يؤديان صلاة عيد الفطر في ملعب الحبيشي بعدن وسط حضور رسمي وشعبي
مبادرة الإعلامي صالح العبيدي تختتم مشاريعها الرمضانية في عدن.. مساعدات لآلاف الأيتام والمرضى والفقراء
جمعية الوفاء بعدن تختتم رمضان بحزمة إنسانية شاملة: زكوات وسلال غذائية وإفطار جماعي وكسوة عيد وتمكين للمرأة الكفيفة
تصاعد المطالب بتصنيف حزب الإصلاح منظمة إرهابية
مذكرة عاجلة للرئاسة ووزارة الداخلية تطالب بإنهاء تعطيل خدمات الأحوال المدنية وتخفيف معاناة المواطنين
العميد محمد علي مهدي سالمين (سقراط).. قيادة عسكرية تجمع بين الكفاءة الأكاديمية والخبرة الميدانية
توقيع اتفاقية مشروع “مشاريع اقتصادية – أغنوهم عن السؤال” ضمن برنامج التمكين الاقتصادي في عدن ولحج
المؤسسة العامة للمسالخ وأسواق اللحوم تعمم باسعار اللحوم الرسمية
برعاية شركة أحلام الشرق للتطوير العقاري..أمسية رمضانية استثنائية تُضيء "تي الشرافس" بالمفلحي في لحج
بدعم من مركز الملك سلمان تدشين توزيع زكاة الفطر ل3 آلاف أسرة مستفيدة بمحافظة مأرب
رئيس وزراء سابق ووزراء سابقين في زيارة أخوية لمنزل وزير التربية التعليم السابق طارق العكبري
اللواء شلال شايع يبحث مع سفيرة المملكة المتحدة تعزيز التعاون الأمني وتنسيق الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب
رئيس مصلحة الجمارك يبحث مع السفير الأمريكي تعزيز الشراكة ودعم مشاريع التحديث الجمركي
لحج.. مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل توزيع السلل الغذائية ضمن مشروع التدخلات الغذائية الطارئة
الشيخ راجح باكريت يستنكر حادثة اقتحام منزل اللواء محسن مرصع ويطالب بمحاسبة المتورطين
عدن.. مؤسسة “أبو غيث” تختتم مشاريعها الإنسانية الرمضانية وتستهدف آلاف الأسر بدعم الشيخ أمين الناصري
بدعم من مجموعة شركات الحثيلي..هيئة شباب اليمن تحتفي بالخريجين اليمنيين من الجامعات المصرية (دفعة البناء والتنمية 2023 – 2026)
رئيس الاتحاد الوطني لجمعيات المعاقين يناشد محافظ عدن صرف السلة الغذائية للجمعيات المحرومة
رئيسة الجهاز المركزي للإحصاء تعقد اجتماعًا موسعًا للعاملين في مسح ميزانية الأسرة بعدن
مؤسسة (رموز) كسر حاجز الصمت بصرف (235) سماعة طبية لذوي الإعاقة السمعية بعدن
انطلاق عرض الفرقة النحاسية وأعلان حفل العيد الجماهيري برعاية عضو المجلس القيادي الرئاسي القائد عبدالرحمن المحرّمي.
برعاية المحرّمي.. عدن تحتفل بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وإفطار جماعي
برعاية المحرّمي.. عدن تحتفل بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وإفطار جماعي
السقاف يترأس اجتماع قيادة الحراك الثوري في شبوة لمناقشة التطورات السياسية والاستعداد للحوار الجنوبي برعاية المملكة
برعاية كريمة من المحرّمي.. العاصمة عدن تحتفل بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وإفطار جماعي
عدن… حين قرر الجنوب أن يقاوم: معركة الصمود والأنتصار
برئاسة فادي باعوم.. لقاء موسع لمجلس الحراك الجنوبي في عدن يؤكد دعم مساعي تعزيز الأمن وتغليب مصلحة الجنوب
مواطنون يناشدون بزيادة حصة الغاز لمحطة "قلب عدن" في خورمكسر
مؤسسة (نعمة) تطلق مشروع المساعدات النقدية الرمضانية في (8) محافظات
اختتام دورة متقدمة لضباط الشرطة العسكرية بمأرب في التحقيق الجنائي والضبط القضائي والتحريات ومكافحة المخ...درات
مأرب.. تكريم 24 حافظاً لكتاب الله من دار البرهان دفعت "شهيد القرآن الشيخ صالح حنتوس"
أمسية رمضانية ثقافية وإفطار لعضوات جمعية الوفاء للكفيفات في عدن