أخبار محلية

13 مايو, 2026 05:59:49 م
برعاية رئيس مجلس الوزراء - وزير الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتور شائع محسن الزنداني، أطلقت وحدة مبادرات التنمية الاقتصادية التابعة لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه مختبر الابتكار الاجتماعي في نسخته الثالثة في العاصمة المؤقتة عدن، بالشراكة مع مؤسسة روّاد، والاتحاد الأوروبي، وشركة ديب روت للاستشارات، ضمن برنامج وثبة الممتد لخمس سنوات قادمة تستهدف بناء منظومة ابتكار وطنية قادرة على مواجهة تحديات التنمية في مختلف القطاعات الحيوية في اليمن،
وذلك بحضور الأستاذ نذير الشميري رئيس فريق العمل لمجموعة هائل سعيد أنعم بإقليم اليمن.
انطلقت اليوم في العاصمة عدن فعالية تدشين المختبر الابتكار الاجتماعي من الابتكار2026 على قطاع الاقتصاد الأزرق، ويستهدف التحديات المتعلقة بهذا القطاع والتقنيات التكنولوجية المرتبطة به، وبهدف هذا المشروع إلى تحويل تطوير حلول مبتكرة تحدث أثراً حقيقياً ومستداماً في هذا القطاع الحيوي.

وفي كلمته أثناء تدشين المختبر، أكد الأستاذ رشاد هائل سعيد، نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، أن "مختبر الابتكار الاجتماعي 2026” يمثل مساراً عملياً لدعم الشباب وتحفيز الابتكار بما يسهم في دعم تعافي الاقتصاد الوطني، مشيراً إلى أن اختيار “الاقتصاد الأزرق” محوراً للمختبر يعكس أهمية استثمار الموارد البحرية والساحلية لليمن في خلق فرص عمل مستدامة وتعزيز التنمية المحلية"
.
وأوضح أن الابتكار الاجتماعي "يعد أداة فاعلة لتحويل التحديات إلى فرص استثمارية، مؤكداً التزام الجهات المنظمة بدعم المبادرات الشبابية في مجالات الصيد المستدام والخدمات البحرية والطاقة المتجددة وربطها بسوق العمل".

وأشار إلى أن نجاح توجهات الاقتصاد الأزرق يعتمد على تعزيز الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص والشركاء الدوليين، مشيداً بدعم الاتحاد الأوروبي ومساهمته في دعم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي وبناء قدرات الشباب اليمني.

كما ثمن رشاد هائل جهود مؤسسة رواد وشركة ديب روت للاستشارات في تنظيم وتنفيذ المختبر ضمن برنامج “وثبة”، داعياً الشباب المشاركين إلى الاستفادة من الفرصة وتحويل أفكارهم إلى مشاريع عملية تسهم في بناء مستقبل أفضل لليمن.

من جانبه، أكد معالي وزير النقل الأستاذ محسن حيدرة العمري، في كلمة الحكومة نيابة عن رئيس الوزراء شائع محسن الزنداني، أن “الاقتصاد الأزرق” يمثل أحد المسارات التنموية الواعدة لدعم التعافي الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة في اليمن، لما يوفره من فرص للنمو وخلق فرص العمل وتعزيز الأمن الغذائي والاستفادة من الموارد البحرية والساحلية.

وأوضح الوزير العمري أن اليمن يمتلك مقومات استراتيجية كبيرة في هذا القطاع بفضل موقعه الجغرافي وسواحله الطويلة وممراته البحرية المهمة، مشيراً إلى أهمية تطوير النقل البحري والموانئ والخدمات اللوجستية والثروة السمكية والطاقة المتجددة.

وأشار إلى أن الحكومة تعمل على تشجيع بيئة الاستثمار وتطوير البنية التحتية والخدمات المرتبطة بالموانئ، بما يسهم في رفع كفاءتها وتعزيز دورها في حركة التجارة الإقليمية والدولية، مؤكداً أهمية الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص والمجتمع المدني والشركاء الدوليين لدعم الابتكار وتحقيق التنمية.

كما ثمّن دعم الاتحاد الأوروبي في مجالات التنمية المستدامة وبناء القدرات وتبادل الخبرات المتعلقة بالاقتصاد الأزرق، معرباً عن تطلع الحكومة إلى أن يسهم المختبر في إطلاق مبادرات ومشاريع مبتكرة تدعم الشباب ورواد الأعمال وتعزز مستقبل الاقتصاد الأزرق في اليمن.

وفي كلمته، أعرب السيد باتريك سمبونيه سفير بعثة الاتحاد الاوربي لدى اليمن عن سعادته بالمشاركة في هذه الفعالية المهمة، وعن شكره وتقديره لمجموعة هائل سعيد أنعم على مساهمتها الفاعلة في المختبر وتمويله، ولمؤسسة رواد التي نظمته، مؤكداً أن الدعم المالي يحفز الإبداع وهذا ما يتوجب على القطاع الخاص والشركاء القيام به، وأن مختبر الابتكار الاجتماعي يعد مثالاً لهذا التعاون والشراكة في مجال الابتكار ودعم الشباب اليمني بين الاتحاد الأوروبي والقطاع الخاص.

وقال السيد سمبونيه "نؤمن أن تقديم الدعم للشباب اليمني سيثمر ابتكاراً جيداً في المستقبل في مجالات مختلفة"، مشيراً الى الدور الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي في تقديم المنح ودعم مشاريع التنمية، متمنياً لجميع الفرق المشاركة الاستفادة من هذه المبادرة وتطوير مشاريعهم المستقبلية.

من جهتهم، أشار ممثلو الشركاء التنفيذيين للمختبر ( “مؤسسة رواد”، شركة “ديب روت للاستشارات”) في كلماتهم خلال حفل التدشين على ما يمثله مختبر الابتكار الاجتماعي في اليمن من اهمية كبيرة وفرصة سانحة للشباب، مستعرضين الأهداف والتفاصيل والتوجهات الخاصة بالفعالية، وعدداً من التطلعات والانتظارات التي يستهدفها المختبر في موسمه الثالث 2026 لدعم الاقتصاد الأزرق في اليمن والخروج بحلول مبتكرة تسهم في معالجة تلك التحديات.

كما شمل برنامج الفعالية عدداً من الجلسات النقاشية التي تلت حفل التدشين، بالإضافة إلى فقرة غنائية نالت استحسان وتفاعل الحاضرين.

ويُعد مختبر الابتكار الاجتماعي تقليداً عالمياً حديثاً تنتهجه عدد من الدول والمنظمات من أجل دعم وتشجيع الشباب على الابتكار، وجعله نهجاً شاملاً يعمل على توجيه وتأطير الابتكار للمساهمة بفاعلية في معالجة تحديات التنمية.

ويمثل المختبر مبادرة مهيكلة ”مختبر” تُعالج من خلالها المشكلات المجتمعية عبر تشجيع الأفكار من داخل المجتمع المحلي، ورعاية الحلول المتميزة، وتحويلها إلى واقع ملموس عبر سلسلة من الفعاليات والأنشطة الداعمة التي ترافق المشاركين في رحلة الابتكار، بدءًا من تحديد المشكلات، مرورًا بمرحلة العصف الذهني وبناء النماذج الأولية للحلول، وصولًا إلى إطلاق مشروع أو شركة ناشئة قابلة للتطبيق العملي.




رأيكم يهــمنا

تهمّنا آراؤكم لذا نتمنى على القرّاء التقيّد بقواعد التعليقات التالية :
أن يكون للتعليق صلة مباشرة بمضمون المقال.
أن يقدّم فكرة جديدة أو رأياً جدّياً ويفتح باباً للنقاش البنّاء.
أن لا يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
أن لا يحتوي على أية إشارات عنصرية أو طائفية أو مذهبية.
لا يسمح بتضمين التعليق أية دعاية تجارية.