أخبار محلية

17 يونيو, 2026 04:36:33 م
أبين (صوت الشعب) نبيل غالب:

تقول رئيسة جمعية الخير النسوية ريما الصالحي لـ "الصحافة": "التمكين الحقي يبدأ لما تكون الحرفة بيد المرأة، مش بيد المانح".

من قلب التحديات الاقتصادية والأمنية في أبين، تنسج الجمعية خيوط أمل جديدة لنساء المحافظة عبر مشاريع صغيرة تصنع فرقاً كبيراً.

وتؤكد الصالحي أن تركيز الجمعية كان على برامج التمكين الاقتصادي البسيط ومحو الأمية والدعم النفسي، كمداخل حقيقية للتغيير في المناطق الريفية التي تعاني غياب الفرص.

وأكدت أن أبرز إنجازات 2025 كان مشروع "حرفة بيدك" الذي استهدف 120 امرأة في الخياطة والصناعات المنزلية. وتضيف: "الأثر كان ملموساً. اليوم كثير من المستفيدات يعتمدن على أنفسهن ويساهمن في دخل أسرهن، وهذا عز ثقتهن ومكانتهن".

لكن الطريق لم يكن سهلاً. وتوضح أن شح التمويل وغياب الاستقرار الأمني في بعض المديريات والعوائق الاجتماعية هي أكبر التحديات. "لكن العمل مع العُقلاء والمجتمع المحلي كسبنا ثقتهم وتجاوزنا جزء من الصعوبات".

وتطالب الصالحي السلطة المحلية بإيلاء العمل النسوي أولوية، مشددة أن دعم جمعيات المجتمع المدني "ليس ترفاً بل ضرورة لإعادة الإعمار والاستقرار".

وتكشف عن خطط للتوسع في الحرف اليدوية وإطلاق تدريب مهني قصير للفتيات، مع حملات توعية بأهمية تعليم البنت وتمكينها.

وأشارت الصالحي أنها تطالب منذ 6 سنوات بافتتاح مقر للأسر المنتجة أو مشغل خياطة في مديرية مودية. وتوجه رسالتها لمحافظ أبين والجهات الداعمة: "نأمل أن تجد مطالبنا آذاناً صاغية، ففيها خير كثير للمنطقة".

وتختم رسالتها للفتيات: "لا تنتظري الفرصة، اصنعيها. التغيير يبدأ بخطوة صغيرة، والمرأة الأبينيه قادرة تكون شريكة في البناء إذا وجدت الدعم الحقي".




رأيكم يهــمنا

تهمّنا آراؤكم لذا نتمنى على القرّاء التقيّد بقواعد التعليقات التالية :
أن يكون للتعليق صلة مباشرة بمضمون المقال.
أن يقدّم فكرة جديدة أو رأياً جدّياً ويفتح باباً للنقاش البنّاء.
أن لا يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
أن لا يحتوي على أية إشارات عنصرية أو طائفية أو مذهبية.
لا يسمح بتضمين التعليق أية دعاية تجارية.