أخبار محلية

28 سبتمبر, 2026 08:18:57 م
عدن (صوت الشعب) خاص:

نفذ عدد من سائقي آليات صندوق النظافة وتحسين المدينة بالعاصمة عدن، صباح اليوم، وقفة احتجاجية في الورشة المركزية بمديرية دار سعد، احتجاجًا على ما وصفوه بـ«الإجراءات التعسفية والاستقطاعات» التي طالت مرتباتهم وحوافزهم اليومية، مطالبين بإيقافها ومعالجة أوضاعهم الوظيفية.

وقال السائقون المحتجون إن الاحتجاج جاء على خلفية استقطاعات من مرتباتهم، إضافة إلى خصميات طالت الحوافز اليومية التي يعتمدون عليها في توفير احتياجاتهم المعيشية، مشيرين إلى أن هذه الإجراءات تأتي في ظل الارتفاع المستمر في أسعار المواد الأساسية وتدهور القدرة الشرائية للموظفين.

وأوضح المحتجون أن العاملين كانوا يأملون في تحسين أوضاعهم المعيشية ورفع مستحقاتهم، أسوة بما قالوا إنه إجراءات اتخذها محافظا أبين والضالع تجاه العاملين في قطاعات النظافة، إلا أنهم فوجئوا، بحسب إفاداتهم، بإجراءات استقطاع وخصم من مستحقاتهم.

ورفض السائقون أداء أعمالهم خلال الاحتجاج، مؤكدين أن مطالبهم تتركز على وقف الاستقطاعات ومراجعة الخصميات التي قالوا إنها تمت بحقهم، والحفاظ على مستحقاتهم المالية باعتبارها مصدر دخلهم الأساسي.

وطالب المحتجون رئيس مجلس الوزراء والجهات الحكومية المعنية بالتدخل للنظر في أوضاعهم، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة ما وصفوه بالتجاوزات، داعين إلى تغيير المدير العام التنفيذي للصندوق، سالمين علوي، على خلفية ما اتهموه به من استهداف لمصدر أرزاق العاملين.

كما دعوا بقية عمال النظافة إلى التضامن معهم والمطالبة بحقوقهم، متهمين إدارة الصندوق باتباع إجراءات مالية وصفوها بالتعسفية منذ تولي المدير الحالي مهامه، ومؤكدين أن استمرار الخصميات سيؤثر على أداء العاملين وعلى مستوى خدمات النظافة في العاصمة عدن.

ويأتي هذا الاحتجاج في وقت تواجه فيه قطاعات الخدمات المحلية تحديات متعددة تتعلق بظروف العاملين واحتياجات التشغيل، وسط مطالبات متكررة بتحسين أوضاع الموظفين والعاملين وضمان انتظام مستحقاتهم.

ولم يتسنَّ الحصول على رد من إدارة صندوق النظافة وتحسين المدينة بالعاصمة عدن حول ما ورد في احتجاج السائقين.




رأيكم يهــمنا

تهمّنا آراؤكم لذا نتمنى على القرّاء التقيّد بقواعد التعليقات التالية :
أن يكون للتعليق صلة مباشرة بمضمون المقال.
أن يقدّم فكرة جديدة أو رأياً جدّياً ويفتح باباً للنقاش البنّاء.
أن لا يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
أن لا يحتوي على أية إشارات عنصرية أو طائفية أو مذهبية.
لا يسمح بتضمين التعليق أية دعاية تجارية.