أخبار محلية

02 أغسطس, 2026 07:29:50 م

في تطور جديد يعزز الرواية المستندة إلى الأدلة العلمية، أعلنت الشركة المستوردة لسكر UB البرازيلي أن نتائج الفحوصات المخبرية التي أجريت على عينات من المنتج في مختبرات ظفار بسلطنة عُمان أثبتت مطابقته الكاملة للمواصفات والمقاييس الدولية، مؤكدة سلامته وخلوه من أي تراكيز مرتفعة للمعادن الثقيلة أو العناصر السامة التي روجت لها بعض الشائعات خلال الفترة الماضية.

وأكدت الشركة أن اللجوء إلى مختبر خارجي معتمد جاء في إطار التزامها بمبدأ الشفافية والاحتكام إلى النتائج العلمية، وتقديم حقائق موثقة للرأي العام والمستهلكين، بعيداً عن الاتهامات غير المستندة إلى تقارير فنية أو أدلة مخبرية موثوقة.

وأوضحت أن تقرير مختبرات ظفار أثبت أن جميع المؤشرات الكيميائية الخاصة بالمنتج تقع ضمن الحدود المسموح بها وفق المواصفات القياسية الدولية، بما يؤكد جودة السكر وصلاحيته للاستهلاك الآدمي، ويدحض بصورة قاطعة المزاعم التي تحدثت عن احتوائه على نسب مرتفعة من المعادن الثقيلة.

وأضافت أن نتائج الفحص الخارجي تنضم إلى سلسلة من الوثائق والشهادات الفنية الصادرة عن جهات رقابية ومختبرات معتمدة، والتي أكدت جميعها أن سكر UB البرازيلي يتم إنتاجه وفق أنظمة رقابة وجودة صارمة داخل أحد أبرز مصانع السكر في البرازيل، ويلبي الاشتراطات الصحية والفنية المعمول بها في الأسواق الدولية.

وشددت الشركة على أن تداول معلومات غير دقيقة دون الاستناد إلى تقارير علمية معتمدة يسيء إلى ثقة المستهلك ويضر بالسوق المحلية، مؤكدة أن المرجعية الوحيدة للحكم على جودة وسلامة المنتجات الغذائية يجب أن تكون نتائج المختبرات المعتمدة والجهات الرقابية المختصة.

وجددت الشركة التزامها بتوفير منتجات مطابقة للمواصفات العالمية، داعية وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة، والاعتماد على الحقائق والوثائق الفنية قبل تداول أي معلومات قد تثير البلبلة أو تضلل المستهلكين.

واختتمت الشركة بيانها بالتأكيد أن نتائج الفحص التي أجريت في سلطنة عُمان تمثل دليلاً علمياً إضافياً ينسف المزاعم المتداولة بشأن سكر UB البرازيلي، ويؤكد أن المنتج مستوفٍ لمتطلبات الجودة والسلامة الغذائية وفق المعايير الدولية.




رأيكم يهــمنا

تهمّنا آراؤكم لذا نتمنى على القرّاء التقيّد بقواعد التعليقات التالية :
أن يكون للتعليق صلة مباشرة بمضمون المقال.
أن يقدّم فكرة جديدة أو رأياً جدّياً ويفتح باباً للنقاش البنّاء.
أن لا يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
أن لا يحتوي على أية إشارات عنصرية أو طائفية أو مذهبية.
لا يسمح بتضمين التعليق أية دعاية تجارية.