أخبار محلية

22 أكتوبر, 2026 08:01:27 م

عدن (صوت الشعب) خاص:

وجّه الزميل الصحفي راسخ بامسلم مناشدة إلى رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، دعا فيها إلى مراجعة بند الإعاشة والمخصصات المالية التي تُصرف لبعض المسؤولين خارج البلاد، وإيقاف المبالغ غير الضرورية منها، وإعادة توجيه الموارد المتاحة لدعم جبهة الصبيحة والنازحين والأسر الأشد احتياجًا من أبنائها.

وطالب بامسلم الحكومة بإجراء مراجعة عاجلة وشفافة للمخصصات والإعاشات الخارجية، والكشف للرأي العام عن المستفيدين منها، وحجم المبالغ المصروفة، والأسس القانونية والإدارية التي تستند إليها، مشيرًا إلى ما يُتداول بشأن صرف مخصصات لبعض المسؤولين المقيمين في الرياض وتركيا والقاهرة.

وأكد أن هذه المعلومات المتداولة تستدعي توضيحًا رسميًا من الحكومة بشأن طبيعة تلك المخصصات ومبررات استمرارها ومدى ارتباطها باحتياجات فعلية، في ظل الظروف الاقتصادية والإنسانية والأمنية الصعبة التي تمر بها البلاد.

وأشار بامسلم إلى أن جبهة الصبيحة والنازحين والأسر المحتاجة من أبنائها يواجهون احتياجات ملحّة تتطلب اهتمامًا ودعمًا ملموسًا، يشمل الغذاء والمأوى والرعاية والخدمات الأساسية، داعيًا إلى إعطاء الأولوية للاحتياجات الميدانية والإنسانية عند ترتيب أوجه الإنفاق العام.

وشدد على ضرورة أن تتم مراجعة المخصصات الخارجية وفق الأطر القانونية والإدارية، وإيقاف ما لا يستند إلى حاجة فعلية أو مسوغ واضح، وتوجيه الموارد التي يمكن توفيرها إلى الأولويات الأكثر إلحاحًا، وفي مقدمتها دعم جبهة الصبيحة والنازحين والأسر الأشد احتياجًا.

كما دعا إلى إنشاء آلية واضحة وشفافة لضمان وصول المساعدات والمخصصات الموجهة إلى الصبيحة لمستحقيها، بعيدًا عن الوساطات والمحسوبية، مع نشر بيانات دورية توضح حجم الدعم وأوجه إنفاقه والجهات المستفيدة منه.

وقال بامسلم إن المرحلة الراهنة تتطلب إعادة ترتيب أولويات الإنفاق العام على أساس الحاجة والعدالة والشفافية والمصلحة العامة، مؤكدًا أن أبناء الصبيحة والنازحين بحاجة إلى إجراءات عملية تستجيب لظروفهم المعيشية والأمنية، وليس مجرد وعود.

واختتم مناشدته بمطالبة الحكومة بمراجعة الإعاشات والمخصصات الخارجية، والكشف عن أوجه صرف المال العام، وتوجيه الموارد المتاحة لدعم جبهة الصبيحة والنازحين والأسر المحتاجة، مؤكدًا أن **«الأموال العامة أمانة، والأولوية لمن هم على الأرض ويتحملون تبعات الحرب والنزوح والظروف المعيشية القاسية»**.




رأيكم يهــمنا

تهمّنا آراؤكم لذا نتمنى على القرّاء التقيّد بقواعد التعليقات التالية :
أن يكون للتعليق صلة مباشرة بمضمون المقال.
أن يقدّم فكرة جديدة أو رأياً جدّياً ويفتح باباً للنقاش البنّاء.
أن لا يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
أن لا يحتوي على أية إشارات عنصرية أو طائفية أو مذهبية.
لا يسمح بتضمين التعليق أية دعاية تجارية.