أخبار محلية

27 أكتوبر, 2026 06:14:38 م
شارك الأستاذ الدكتور/الخضر ناصر لصور، رئيس جامعة عدن، عبر تقنية الاتصال المرئي، في الورشة التي نظمها اتحاد الجامعات العربية لتدشين منصة الخدمات الإلكترونية المخصصة للجامعات الأعضاء، وذلك في إطار توجه الاتحاد نحو توسيع نطاق الخدمات الرقمية وتطوير آليات التواصل والتعاون الأكاديمي بين الجامعات العربية، بما يتيح لأعضاء هيئة التدريس الاستفادة من الإمكانات والخدمات المتاحة في المؤسسات الجامعية الأعضاء.

وتهدف المنصة إلى توفير بيئة إلكترونية موحدة تتيح لأعضاء هيئة التدريس الوصول إلى مجموعة من الخدمات الأكاديمية والمهنية التي يقدمها الاتحاد، بما يسهم في تسهيل تبادل الخبرات والمعارف، وتعزيز فرص التواصل بين الأكاديميين والباحثين، والاستفادة من الموارد والخبرات المتوافرة لدى الجامعات العربية، في خطوة تستهدف توسيع مجالات التعاون المشترك وتطوير العمل الجامعي في ضوء التحولات الرقمية المتسارعة.

وتتيح المنصة، وفقًا لما تضمنه العرض التعريفي، مجموعة من الخدمات التي تشمل البحث عن أعضاء هيئة التدريس، والاطلاع على الفرص الوظيفية والإنجازات الجامعية، وإدارة المجموعات البحثية، وتحديث بيانات الجامعات، والإعلان عن المؤتمرات والمنح والزمالات، إلى جانب إصدار شهادات العضوية وإتاحة فرص المشاركة في المبادرات والجوائز الأكاديمية. ومن شأن هذه الخدمات أن تفتح آفاقًا أوسع أمام الأكاديميين للتعريف بخبراتهم وإنتاجهم العلمي، والتفاعل مع الأنشطة والفرص التي توفرها الجامعات الأعضاء.

وتأتي مشاركة رئيس جامعة عدن في هذا التدشين تأكيدًا على اهتمام الجامعة بمواكبة التطورات في مجال التحول الرقمي، وتعزيز استفادة منتسبيها من المبادرات والخدمات التي يوفرها اتحاد الجامعات العربية، بما يدعم تطوير الأداء الأكاديمي والبحثي، ويوسع فرص الشراكة وتبادل الخبرات مع المؤسسات الجامعية العربية. كما تمثل المنصة خطوة نحو توظيف التقنيات الحديثة في تسهيل الوصول إلى الخدمات الجامعية، وتعزيز التكامل والتواصل بين أعضاء هيئة التدريس في الجامعات الأعضاء.




رأيكم يهــمنا

تهمّنا آراؤكم لذا نتمنى على القرّاء التقيّد بقواعد التعليقات التالية :
أن يكون للتعليق صلة مباشرة بمضمون المقال.
أن يقدّم فكرة جديدة أو رأياً جدّياً ويفتح باباً للنقاش البنّاء.
أن لا يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
أن لا يحتوي على أية إشارات عنصرية أو طائفية أو مذهبية.
لا يسمح بتضمين التعليق أية دعاية تجارية.