أخبار محلية

12 فبراير, 2026 09:57:33 م
بحث وزير التعليم الفني والتدريب المهني الدكتور أنور محمد كلشات المهري، اليوم، في العاصمة السعودية الرياض، مع سفير جمهورية كوريا لدى اليمن بونج كاي دو، آفاق التعاون المشترك بين البلدين وسبل دعم وتطوير العملية التعليمية في قطاع التعليم الفني والمهني في اليمن.

وجرى خلال اللقاء استعراض مجالات التعاون القائمة، وفي مقدمتها مشاريع دعم البنية التحتية والتجهيزات الفنية، إضافة إلى مشروع إنشاء معامل للطاقة المتجددة، الذي يُعد من المشاريع النوعية الهادفة إلى مواكبة التحولات العالمية في مجال الطاقة .

وثمّن الوزير المهري الدعم الذي تقدمه جمهورية كوريا لقطاع التعليم الفني والتدريب المهني في عدد من المحافظات، مؤكداً أن هذا الدعم يسهم في تحسين جودة المخرجات التعليمية وتأهيل كوادر فنية قادرة على تلبية احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي.

وأشار إلى أن التعليم الفني والتدريب المهني يمثلان ركيزة أساسية في بناء الاقتصاد الوطني، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد، لافتاً إلى أن تعزيز هذا القطاع يشكل مدخلاً مهماً لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي خلال المرحلة المقبلة.

وأوضح الوزير أن الاستثمار في التعليم الفني هو استثمار في استقرار الوطن، باعتباره قطاعاً منتجاً يسهم في خلق فرص عمل، والحد من البطالة، وتعزيز الاعتماد على الكفاءات الوطنية في مختلف المجالات المهنية والتقنية.

من جانبه، هنأ السفير الكوري الدكتور المهري بمناسبة نيله ثقة مجلس القيادة الرئاسي وتعيينه وزيراً للتعليم الفني والتدريب المهني، مؤكداً استمرار دعم بلاده لهذا القطاع الحيوي، معرباً عن تطلع كوريا إلى توسيع مجالات التعاون خلال المرحلة القادمة، والعمل على تنفيذ مشاريع استراتيجية تسهم في تطوير منظومة التعليم الفني ورسم ملامح مستقبل أكثر تطوراً لهذا القطاع خلال العام المقبل.

وأكد الجانبان في ختام اللقاء حرصهما على تعزيز الشراكة الثنائية وخلق تعاون مثمر ومستدام في قطاع التعليم الفني والتدريب المهني، بما يسهم في دعم جهود التنمية وإعادة البناء في اليمن.
حضر اللقاء وكيل الوزراه رئيس المكتب الفني الدكتور معاذ المليكي




رأيكم يهــمنا

تهمّنا آراؤكم لذا نتمنى على القرّاء التقيّد بقواعد التعليقات التالية :
أن يكون للتعليق صلة مباشرة بمضمون المقال.
أن يقدّم فكرة جديدة أو رأياً جدّياً ويفتح باباً للنقاش البنّاء.
أن لا يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
أن لا يحتوي على أية إشارات عنصرية أو طائفية أو مذهبية.
لا يسمح بتضمين التعليق أية دعاية تجارية.