ملفـات وتقـاريـر

10 أبريل, 2026 10:38:10 م

عدن | إعلام الإتحاد العام للجمعيات السكنية:

يثير الهجوم الذي يتعرض له الأستاذ جبل ردفان سعيد، رئيس اتحاد الجمعيات السكنية في العاصمة عدن، العديد من التساؤلات حول دوافعه وتوقيته، خاصة في ظل ما قدمه من جهود ملموسة لخدمة الجمعيات السكنية ومنتسبيها.

منذ توليه مهام رئاسة الاتحاد، وضع ردفان على رأس أولوياته استعادة حقوق الجمعيات السكنية، الى جانب الامين العام للاتحاد وجدي النخعي، حيث كانت أولى خطواته إطلاق حملات إزالة البسط والاعتداءات على أراضي المواطنين، مستهدفًا المتنفذين وناهبي الأراضي، وذلك بالتنسيق مع قيادة السلطة المحلية ممثلة بمحافظ عدن الأستاذ أحمد حامد لملس، وهيئة الأراضي، ووحدة حماية الأراضي. وقد مثلت هذه الجهود خطوة مهمة نحو إعادة هيبة الدولة وفرض النظام على الأراضي والمخططات السكنية.

ورغم شح الإمكانيات وغياب الدعم الحكومي الكافي، واصل رئيس الاتحاد عمله، متحملًا أعباء مالية كبيرة، ومستعينًا بدعم الجمعيات نفسها لتسيير الأعمال. ولم يتوقف عند هذا الحد، بل عمل على فتح مسارات جديدة عبر إعداد مخططات سكنية حديثة، وإعادة تفعيل دور الاتحاد، بما يمنح الأمل للموظفين والجمعيات الحكومية والأهلية في الحصول على أراضٍ سكنية.

وبتعاون مع هيئة الأراضي، تمكن الاتحاد من الحصول على أكثر من عشرين وحدة جوار، جرى إعداد مخططاتها وتوزيعها على الجمعيات، مع تنفيذ عمليات الإسقاط لأعضائها، وهي عملية معقدة تتطلب جهودًا تنظيمية ومصاريف تشغيلية كبيرة، تم تغطية جزء منها عبر مساهمات رمزية من الجمعيات، تقديرًا للجهود المبذولة.

ورغم هذه الإنجازات، وجد رئيس الاتحاد نفسه هدفًا لحملات تشويه، واتهامات بالاختلاس، دون أن تكون هناك أي شكوى رسمية من الجمعيات المستفيدة، وقد تم تداول رقم مالي يبلغ نحو 170 مليون ريال، وهو مبلغ عند توزيعه على المستفيدين لا يتجاوز بضعة آلاف من الريالات لكل عضو، في مقابل أعمال كبيرة تم إنجازها على أرض الواقع.

اما بالنسبة للخلافات والتباينات داخل الاتحاد كانت سبب كل ما يحدث، وطالب المحافظ إن تحل المشكله من خلال، الجلوس، وحل الامور بالجانب الودي، بعيدا عن المهاترات التي لا يستفيد منها احد، والمتضررين منها جميع أعضاء الجمعيات.

إن ما يتعرض له ردفان يطرح تساؤلًا مشروعًا: هل يُعاقب من يعمل ويُنجز؟ وهل يُستهدف من يسعى لخدمة الناس وإعادة حقوقهم؟

إن مكافحة الفساد مطلب مشروع، لكن يجب أن تُوجّه نحو مكامن الفساد الحقيقية، لا أن تُستخدم كذريعة للنيل من الشخصيات التي تعمل بإخلاص وتضحية. فجبل ردفان، بحسب ما يشهده الواقع، لم يكن يومًا ممن استغلوا المال العام أو سعوا لنهبه، بل عرف عنه تحمله للديون واستمراره في العمل رغم التحديات.

رسالة إلى الجهات المختصة

إننا نناشد، معالي وزير الشؤون الاجتماعية والعمل، ومعالي وزير الدولة، محافظ العاصمة عدن ، ورئيس الهيئة العامة للأراضي والهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد، وفضيلة النائب العام، بضرورة النظر بعين العدالة والإنصاف إلى هذه القضية، وعدم السماح باستهداف الكفاءات الوطنية التي تعمل لخدمة المجتمع.

لا تسقطوا المخلصين من أجل المفسدين، ولا تجعلوا محاربة الفساد أداة لضرب من يسعى للإصلاح.

https://www.facebook.com/share/p/1CkXHGwhUB/

#جبل_ردفان
#الجمعيات_السكنية
#الجمعيات_التعاونية
#العاصمة_عدن




رأيكم يهــمنا

تهمّنا آراؤكم لذا نتمنى على القرّاء التقيّد بقواعد التعليقات التالية :
أن يكون للتعليق صلة مباشرة بمضمون المقال.
أن يقدّم فكرة جديدة أو رأياً جدّياً ويفتح باباً للنقاش البنّاء.
أن لا يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
أن لا يحتوي على أية إشارات عنصرية أو طائفية أو مذهبية.
لا يسمح بتضمين التعليق أية دعاية تجارية.