أخبار محلية

08 يونيو, 2026 11:29:27 م
من / الإعلام التربوي:

​ وقّع معالي وزير التربية والتعليم، الأستاذ الدكتور عادل عبدالمجيد العبادي، اليوم في العاصمة المؤقتة عدن، مع وفد قيادة مؤسسة العون للتنمية برئاسة المدير التنفيذي للمؤسسة الأستاذ عبداللاه بن عثمان، مذكرة تفاهم مشتركة لتنفيذ مشروع "الوصول إلى التعليم في الريف - المرحلة الثانية"، والممتد خلال الفترة من يونيو 2026م وحتى فبراير 2028م، والذي يستهدف إعداد وتأهيل (450) معلمة ريفية في ست محافظات يمنية.

​وفي مستهل مراسم التوقيع، ثمّن الوزير العبادي عالياً الدور الريادي والمحوري الذي تضطلع به مؤسسة (العون) كشريك إستراتيجي فاعل ومساند لجهود الوزارة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، مؤكداً أن التدخلات النوعية للمؤسسة أسهمت بشكل ملموس في الحفاظ على تماسك العملية التعليمية، وتطوير أدواتها، وتجاوز الكثير من التحديات الميدانية.

​وأشار الوزير العبادي إلى أن هذا المشروع في مرحلته الثانية يهدف بشكل أساسي إلى الحد من تسرب الفتيات من التعليم العام في المناطق الريفية، من خلال رفد المحافظات المستهدفة بمعلمات ريفيات يمتلكن المهارات والمؤهلات الكافية لمزاولة مهنة التدريس، استناداً إلى النجاحات الملموسة والنتائج الإيجابية التي تحققت في المرحلة الأولى من المشروع والتي نُفِذت بالتعاون مع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.

​من جانبه، أعرب المدير التنفيذي لمؤسسة العون للتنمية، الأستاذ عبداللاه بن عثمان، عن اعتزاز المؤسسة بهذه الشراكة المثمرة مع قيادة الوزارة، مستعرضاً شرحاً مفصلاً وموجزاً عن تدخلات ومشاريع المؤسسة في المجال التعليمي الممتدة منذ عام 2005م، ومسلطاً الضوء على أبرز البرامج الحالية والمستقبلية التي تسعى المؤسسة لتنفيذها بالتنسيق والتعاون الكامل مع الوزارة وقطاعاتها المختلفة لضمان استدامة الأثر التنموي.

​حضر اللقاء ومراسم التوقيع من جانب الوزارة: الدكتور باسليم رئيس المكتب الفني، والأستاذ محمد التوم مدير عام إدارة الشؤون القانونية، والأستاذة نسرين نجيب مدير عام السكرتارية، والأستاذ محمد حسين الدباء مدير عام الإدارة العامة للإعلام والنشر التربوي، الأستاذ نبيل الشاعري، مدير عام إدارة التأهيل، ​ومن جانب مؤسسة العون للتنمية: الأستاذ محمد سالم الصبان مدير البرامج والمشاريع، والأستاذ أحمد بن مبارك ممثل المؤسسة في محور عدن.




رأيكم يهــمنا

تهمّنا آراؤكم لذا نتمنى على القرّاء التقيّد بقواعد التعليقات التالية :
أن يكون للتعليق صلة مباشرة بمضمون المقال.
أن يقدّم فكرة جديدة أو رأياً جدّياً ويفتح باباً للنقاش البنّاء.
أن لا يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
أن لا يحتوي على أية إشارات عنصرية أو طائفية أو مذهبية.
لا يسمح بتضمين التعليق أية دعاية تجارية.