آخر تحديث للموقع :
الأربعاء - 14 أكتوبر 2026 - 07:19 م
نسخة الجوال
|
رئيس التحرير
من نحن
مدينة عدن
اتصل بنا
الرئيسية
أخبار محلية
عربي ودولي
ملفات وتقارير
ضيف وحوار
مجتمع مدني
ثقافة وفـن
عالم الرياضة
المرصد العمالي
أبحاث ودراسات
صوت الشعب - فيسبوك
صوت الشعب - تويتر
كتابات وآراء
أمن عدن واستقرارها.. مسؤولية لا تحتمل المزايدة
رئيس التحرير: بسام البان
تعز العطاء.. بين غدر صنعاء وخذلان عدن
د. وليد ناصر الماس
الحرب تطول حين يغيب قرار الحسم
محمد عبدالله المارم
يتباكون اليوم ويسألون لماذا لم تنتصر الشرعية؟
غمدان أبو أصبع
بترو مسيلة_حين يعجز الفاسد عن الرد يلجأ للتشويه
محمد الجبلي
مفسدون بوقاحة… فساد ينهش جسد الوطن
محمد الجبلي
بين النقد والاتهام لـ "طارق" بالخيانة.. دعوا الميدان يتحدث
رئيس التحرير: بسام البان
هل تؤدي الحرب الروسية على أوكرانيا إلى تفكيك روسيا الاتحادية.؟
د. وليد ناصر الماس
الابتزاز الالكتروني..الجريمة التي تقتل الضحية مرتين
المحامي د. أسامة عبدالإله الأصبحي
العدل اساس الحكم يا ولاة الأمر...!
منصور العلهي
دجاج الريف للدجاج والبيض
بنك الكريمي للتمويل الأصغر الإسلامي
وقـار للعطور - WAQAR
حمل تطبيق الهاتف
ملفـات وتقـاريـر
معركة لحج–تعز.. صراع على المرتفعات وطرق الاتصال وإعادة تشكيل ميزان القوة
03 أكتوبر, 2026 02:17:48 ص
عدن - صوت الشعب:
تحليل وتقديم | بسام البان أبو خليفة
3 أكتوبر 2026
⚫ مقدمة
لم تعد المعارك الممتدة على الحدود بين محافظتي تعز ولحج مجرد جولة جديدة من جولات الصراع اليمني، بل بدأت تتحول إلى اختبار عسكري وسياسي لطبيعة ميزان القوى في جنوب غرب اليمن، في ظل انتقال العمليات من حالة الجمود النسبي إلى مستوى مرتفع من التصعيد، بالتزامن مع تغيرات ميدانية أوسع على الساحل الغربي ومحيط باب المندب.
وتكتسب هذه الجبهة أهميتها من موقعها الجغرافي؛ فهي تقع عند نقطة التقاء ثلاثة مسارات استراتيجية: تعز باعتبارها عقدة جغرافية بين شمال اليمن وجنوبه، والممرات المؤدية إلى عدن، والمناطق الجبلية المشرفة على الساحل الغربي وباب المندب.
وبالتالي، فإن السيطرة على المرتفعات والممرات في هذه المنطقة لا تعني مجرد إضافة مساحة إلى خريطة النفوذ، بل تمنح الطرف المسيطر قدرة أكبر على التأثير في الحركة والاتصال بين مناطق العمليات.
وتشير المعطيات الميدانية الحديثة إلى أن الحوثيين يحاولون استثمار مكاسبهم الأخيرة على الساحل الغربي وتوسيع نطاق الضغط باتجاه المرتفعات والممرات الداخلية، بينما تسعى القوات الحكومية والتشكيلات المتحالفة معها إلى منع تحول هذه المكاسب إلى اختراق بري واسع باتجاه تعز أو المناطق الجنوبية.
وقد انعكس ذلك في اتساع رقعة الاشتباكات على محاور متعددة، بالتزامن مع ارتفاع مستوى استخدام القوة الجوية.
ففي 2 أكتوبر أعلنت الحكومة اليمنية تنفيذ 20 غارة خلال ثلاث ساعات ضد أهداف حوثية في محافظة تعز، في مؤشر على ارتفاع مستوى التصعيد.
وفي المقابل، امتد الضغط الحوثي إلى عدة محاور في تعز ولحج، مع استمرار القتال في نطاق كهبوب والمضاربة والصبيحة والوازعية، إلى جانب جبهات داخل محافظة تعز.
المغزى الأهم هنا أن المعركة لا تُقاس فقط بالمواقع التي ينتزعها أحد الطرفين، وإنما بقدرته على الاحتفاظ بها وربطها بخطوط اتصال وإمداد مستقرة.
ومن ثم، فإن السؤال المركزي لهذا التقدير هو:
�هل يستطيع الحوثيون تحويل الضغط المتعدد المحاور إلى اختراق جغرافي مستدام، أم تتمكن القوات الحكومية وحلفاؤها من احتواء الهجوم والمحافظة على خطوطها الرئيسية؟�
⚫ أولاً: المشهد العملياتي
يمكن قراءة الجبهة الحالية باعتبارها مسرحاً مترابطاً بدلاً من التعامل مع كل محور بصورة منفصلة.
يمتد نطاق العمليات من الوازعية ومناطق جنوب وغرب تعز باتجاه كهبوب والمضاربة والصبيحة في لحج، فيما تشكل جبهات الكدحة وجبل حبشي ومقبنة امتداداً للضغط داخل تعز.
وتشير التقارير إلى أن القتال اتخذ طابعاً متعدد المحاور، الأمر الذي يجعل قيمة الموقع مرتبطة بموقعه داخل شبكة الجبهة أكثر من قيمته الجغرافية المنفردة.
⚫ ثانياً: خريطة السيطرة العامة
الخريطة التالية تصورية وليست خريطة عملياتية دقيقة:
شمال
↑
مناطق نفوذ حوثية
│
الحوبان / شرق تعز
│
┌──────┴──────┐
│ مدينة تعز │
└──────┬──────┘
│
الكدحة – جبل حبشي
│
الوازعية
│
مناطق التماس
│
كهبوب
│
المضاربة / الصبيحة
│
رأس العارة
│
عدن
الساحل الغربي ← باب المندب
وتبقى خطوط التماس متغيرة، خصوصاً في المناطق الجبلية، ولذلك لا ينبغي التعامل مع الرسم باعتباره خريطة لحظية للسيطرة.
⚫ ثالثاً: أهداف الأطراف واتجاهات الحركة
🔸 الحوثيون
تبدو تحركات الحوثيين مرتبطة بثلاثة أهداف مترابطة:
- أولاً، حماية المكاسب الساحلية ومنع القوات المناهضة لهم من استعادة زمام المبادرة باتجاه المناطق الساحلية.
- ثانياً، الضغط على شبكة الاتصال بين تعز والجنوب، بما يزيد صعوبة حركة القوات الحكومية ويضع تعز أمام ضغط جغرافي أكبر.
- ثالثاً، إجبار خصومهم على توزيع قواتهم عبر فتح أو تنشيط أكثر من محور في وقت واحد.
وبذلك يمكن فهم الهجمات الحالية باعتبارها محاولة لاختبار قدرة الخصم على الدفاع عن جبهة واسعة، وليس بالضرورة تمهيداً فورياً لهجوم شامل على مدينة تعز.
🔸 القوات الحكومية وحلفاؤها
يتمثل الهدف الأساسي في احتواء التوسع الحوثي والحفاظ على الممرات والمرتفعات الرئيسية، مع منع الربط بين مناطق النفوذ الحوثية في الساحل والعمق الداخلي.
وتشكل العمالقة ودرع الوطن والقوات الحكومية والمقاومة المحلية وقبائل الصبيحة مكونات أساسية في هذا الجانب من الجبهة، مع تفاوت في طبيعة القيادة والتنظيم بين هذه التشكيلات.
⚫ رابعاً: ميزان القوة
🔸 الحوثيون
#عناصر القوة
- القدرة على المبادرة وفتح أكثر من محور.
- وجود عمق جغرافي في شمال وشرق تعز.
- الاستفادة من السيطرة على مناطق واسعة من الساحل الغربي.
- امتلاك قدرة على نقل الضغط بين الجبهات بحسب تطورات المعركة.
#عناصر الضعف
- صعوبة تثبيت المكاسب في التضاريس الجبلية.
- طول خطوط الانتشار نتيجة اتساع نطاق السيطرة.
- الحاجة إلى تخصيص موارد لحماية المناطق الساحلية والممرات.
- محدودية القدرة على تحويل كل تقدم موضعي إلى تغيير استراتيجي.
🔸القوات الحكومية والحلفاء
#عناصر القوة
- أفضلية نسبية للمدافع في التضاريس الجبلية.
- وجود تشكيلات عسكرية وقبلية متعددة.
- معرفة محلية جيدة بالمناطق الجبلية.
- توفر دعم جوي في مرحلة التصعيد الحالية.
#عناصر الضعف
المشكلة الأبرز تتمثل في تعدد مراكز القرار العسكري.
فتعدد التشكيلات يمكن أن يوفر مرونة محلية، لكنه قد يتحول إلى عامل ضعف إذا لم يصاحبه تنسيق عملياتي واستخباراتي كافٍ.
⚫ خامساً: تقييم سير المعارك
يمكن تصنيف مستوى التصعيد الحالي بأنه مرتفع، لكنه لم يتحول إلى حسم استراتيجي.
وتشير التطورات الأخيرة إلى ارتفاع كثافة العمليات، لكن الانتقال من مرحلة الهجمات والاشتباكات إلى تغيير مستدام في خريطة السيطرة لم يتحقق بصورة واضحة حتى الآن.
لذلك فإن المعيار الأكثر دقة لتقييم سير المعارك هو:
الاستمرارية وليس سرعة التقدم.
فإذا استولى طرف على موقع ثم فقده خلال فترة قصيرة، فإن القيمة العملياتية للمكسب تكون محدودة. أما إذا تمكن من الاحتفاظ به وربطه ببقية مواقعه، فإن ذلك يمثل تحولاً أكثر أهمية.
⚫ سادساً: مركز الثقل
يتشكل مركز الثقل في هذه الجبهة من ثلاثة عناصر مترابطة:
المرتفعات – طرق الاتصال – الساحل.
والسيطرة على أحدها بصورة منفردة لا تمنح بالضرورة ميزة حاسمة.
فالسيطرة على مرتفع دون تأمين الاتصال به قد تكون محدودة القيمة، والسيطرة على طريق دون حماية المرتفعات المحيطة به قد تكون قابلة للعكس، بينما يمنح الجمع بين العناصر الثلاثة قدرة أكبر على فرض واقع ميداني جديد.
ولهذا فإن كهبوب والمضاربة والممرات المرتبطة بتعز تكتسب أهمية أكبر من حجمها الجغرافي.
⚫سابعاً: السيناريوهات المحتملة
#السيناريو الأول: استمرار الاستنزاف
يبقى القتال مرتفعاً مع تغيرات محدودة في خطوط التماس، دون قدرة أي طرف على تحقيق اختراق مستدام.
المؤشرات: استمرار الاشتباكات المتعددة، بقاء طرق الاتصال الرئيسية مفتوحة، واستمرار انتقال السيطرة على المواقع بصورة مؤقتة.
#السيناريو الثاني: اختراق حوثي تدريجي
يتحقق إذا تمكن الحوثيون من تثبيت مكاسبهم وربط الضغط على تعز بمحاور لحج والساحل.
المؤشر الحاسم هنا سيكون تغيراً مستداماً في خطوط الاتصال والسيطرة، وليس مجرد إعلان السيطرة على موقع.
#السيناريو الثالث: احتواء الهجوم وتثبيت الجبهة
يتحقق إذا تمكنت القوات الحكومية وحلفاؤها من المحافظة على المرتفعات والممرات الرئيسية، وتحسين التنسيق بين التشكيلات المختلفة.
وفي هذه الحالة قد يتحول الحوثيون من وضع المبادرة إلى محاولة المحافظة على مواقعهم الحالية.
#السيناريو الرابع: اتساع نطاق الصراع
يرتبط هذا الاحتمال بتطورات البحر الأحمر وباب المندب، بحيث تصبح جبهة تعز–لحج جزءاً من صراع أوسع يتجاوز الحسابات المحلية المباشرة.
⚫ ثامناً: مؤشرات الإنذار المبكر
ينبغي خلال المرحلة المقبلة مراقبة ستة مؤشرات رئيسية:
#المؤشر| دلالته
- تغير مستدام في خطوط السيطرة| تحول عملياتي حقيقي
- فقدان أو استعادة طرق الاتصال| مؤشر استراتيجي أعلى من خسارة موقع منفرد
- استمرار السيطرة على المواقع المستولى عليها| اختبار القدرة على تثبيت المكاسب
- تغير اتجاه الهجمات| احتمال إعادة توزيع الأولويات
- توحد مراكز القيادة| ارتفاع القدرة على استثمار النجاح الميداني
- انتقال القتال إلى نطاق جغرافي جديد| احتمال اتساع العملية
⚫ الخلاصة الاستخباراتية
تشير المعطيات الحالية إلى أن جبهة لحج–تعز تمر بمرحلة تصعيد مرتفع واختبار متبادل للقدرة على الاستمرار، دون وجود دليل كافٍ على اقتراب انهيار عسكري شامل لأي من الطرفين.
ويمتلك الحوثيون ميزة المبادرة والقدرة على الضغط المتعدد المحاور، في حين يمتلك الطرف الحكومي وحلفاؤه مزايا مرتبطة بالتضاريس والتعبئة المحلية وتعدد التشكيلات والدعم الجوي.
لكن كلا الطرفين يواجه مشكلة مقابلة:
الحوثيون أمام تحدي تثبيت المكاسب واتساع مساحة الانتشار، بينما يواجه خصومهم تحدي توحيد القرار والتنسيق بين مكونات متعددة.
وعليه، فإن نتيجة المرحلة المقبلة ستتحدد بدرجة أكبر من خلال قدرة كل طرف على تحويل الضغط إلى مكسب مستدام.
ولا توفر المعطيات الحالية أساساً كافياً للجزم بأن أحد الطرفين يتجه حتماً إلى الهزيمة. الأكثر دلالة سيكون مراقبة ما إذا كانت السيطرة على المرتفعات وطرق الاتصال ستتحول من وضع مؤقت إلى إعادة رسم مستقرة لخريطة الجبهة.
💢 *تحليل وتقديم | بسام البان أبو خليفة
كاتب بالشأن السياسي والأمني والباحث في قضايا الجماعات المسلحة ومكافحة الإرهاب
رأيكم يهــمنا
تهمّنا آراؤكم لذا نتمنى على القرّاء التقيّد بقواعد التعليقات التالية :
أن يكون للتعليق صلة مباشرة بمضمون المقال.
أن يقدّم فكرة جديدة أو رأياً جدّياً ويفتح باباً للنقاش البنّاء.
أن لا يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
أن لا يحتوي على أية إشارات عنصرية أو طائفية أو مذهبية.
لا يسمح بتضمين التعليق أية دعاية تجارية.
اخبار صوت الشعب
بمناسبة اليوم العالمي للتخثر: جمعية أطباء القلب عدن تؤكد على أهمية مكافحة عوامل الخطورة للإصابة بالجلطات
رئيس جامعة عدن يهنئ القيادة السياسية والشعب اليمني بالعيد الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة
بحضور الأمين العام للمجلس المحلي بالمحافظة..مدير عام حصوين يشارك في ورشة فنية بالمهرة لتعزيز استدامة مراكز الإنزال السمكي ورفع كفاءتها التشغيلية
«جنوبيات من أجل السلام» في ذكرى أكتوبر: حماية الإنسان وتعزيز مشاركة المرأة في صناعة السلام
مجلس المستقبل الجنوبي في ذكرى أكتوبر: لا احتكار لتمثيل الجنوب.. والحوار والشراكة طريق استعادة الدولة
مجلس المستقبل الجنوبي في ذكرى أكتوبر: لا احتكار لتمثيل الجنوب.. والحوار والشراكة طريق استعادة الدولة
ميناء الشحر.. توقف النشاط التجاري يهدد مصادر رزق آلاف العمال ويعطل مصالح المواطنين
شركة معمر للأغذية البحرية تتوج مسيرتها بالحصول على شهادتي الجودة العالمية ISO 22000 وHACCP
مدير عام خورمكسر يرفد المجمع الصحي بالعريش بمكيفات تعمل بالطاقة الشمسية
العاصمة عدن تحتفل بالذكرى الثالثة والستين لثورة 14 أكتوبر المجيدة
الوزير الشرجبي يوقّع اتفاقية تنفيذ عدد من المشروعات لتعزيز أنظمة المياه في مدينة تعز
منظمة «ياك» الدولية ومكتب الثقافة بعدن ينظمان حفلاً فنياً وثقافياً بمناسبة الذكرى الـ63 لثورة 14 أكتوبر
كلية الحقوق بجامعة عدن تستقبل الدفعة الـ49 وتكرّم المشاركين في المونديال المالي بروسيا
كلية الاقتصاد بجامعة عدن تكرّم طالبها الفائز بجائزة التعاون الدولي في مونديال الأمن المالي بروسيا
الأرصاد تحذر من أمطار رعدية وتشكّل السيول في عدد من المحافظات خلال الثلاثة الأيام القادمة
الهيئة العامة للطيران المدني تشارك في أعمال الدورة الـ65 للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC)
اختتام ورشتين تدريبيتين لتعزيز التحول الرقمي والتخطيط الإستراتيجي لكوادر التعليم في عدن
بنك القاسمي للتمويل الأصغر الإسلامي يدشّن فرعه الجديد في محافظة مأرب
هيئة الطيران المدني والأرصاد تشارك في المنتدى الإقليمي العربي للإنذار المبكر بتونس
مدير عام أمن الطيران يبحث مع نظيره السوري التعاون في مجالات الأمن والتدريب
رئيس مصلحة الجمارك يلتقي المستشار الاقتصادي للمبعوث الأممي الخاص
رئيس مصلحة الجمارك يبحث مع الوكالة الصينية للتنمية الدعم الفني وتزويد المنافذ بأجهزة فحص بالأشعة
Yemen’s Interior Ministry Says It Arrested Houthi-Linked Cells in Aden, Lahj, and Abyan
مدير إدارة الإعلام والاتصال المؤسسي بهيئة الطيران المدني يزور مطار الغيضة لتنظيم وتفعيل العمل الإعلامي
د. عواض القرني يتساءل: هل تعيد السعودية تقييم علاقاتها مع بعض دول الجوار على خلفية الأزمة اليمنية؟
شكاوى أهالي غازي علوان (وحدة جوار 612) بعدن من كارثة بيئية بسبب تضرر أنبوب مياه رئيسي (24 إنش)
السلطة المحلية بحصوين تنفذ حملة لإزالة العشوائيات من الشارع العام في مركز المديرية
مؤسسة إحسان للتنمية الإنسانية تنظم مخيماً طبياً مجانياً لمرضى القلب والضغط والسكر في عدن
قبائل مأرب تؤكد استجابتها لدعوة النفير والتعبئة العامة وتدين استهداف المطارات المدنية السعودية
سكان العاصمة عدن يوجهون نداء استغاثة لإعادة تشغيل حقل آبار دلتا أبين لإنهاء أزمة المياه
وزارة الصحة تحتفي باليوم العالمي للصحة النفسية وتدعو إلى بناء منظومة وطنية متكاملة ومستدامة
مؤسسة كافل تفتتح مركز معاذ بن جبل في مأرب بدعم من جمعية إنسان الخيرية الكويتية
وصول (9) شاحنات إغاثية إلى محافظة عدن مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة
الشهادة وسام الخلود
رئيس جامعة عدن يلتقي فريق الجامعة المشارك في كأس فرسان علم السموم العرب
رئيس جامعة عدن يبحث استعدادات المشاركة في تصنيف الجامعات العربية 2026م
باعوم: التضامن الدولي مع المملكة يؤكد أن استهداف المدنيين تهديدٌ للعالم لا للسعودية وحدها
جامعة عدن تكرّم الباحث جهاد يونس لتحقيقه المرتبة الأولى يمنياً والـ120 عالمياً في الدوال الرياضية
باعوم: التضامن الدولي مع المملكة يؤكد أن استهداف المدنيين تهديدٌ للعالم لا للسعودية وحدها
قيادة مجلس المستقبل الجنوبي بوادي حضرموت تبحث تعزيز التنسيق المجتمعي ومتابعة الخطوات التنفيذية للمجلس التنسيقي