عدن (صوت الشعب) خاص:
كشف الصحفي والكاتب السياسي والناشط الحقوقي اليمني بسام البان أبو خليفة، رئيس تحرير موقع �صوت الشعب الأخباري�، عن تلقيه تهديدات بالتصفية الجسدية على خلفية نشاطه الصحفي وتغطيته للتطورات السياسية والعسكرية، وانتقاداته للانتهاكات والجرائم المنسوبة إلى جماعة الحوثي.
وأوضح البان أنه تلقى يوم أمس، اتصالًا هاتفياً من رقم مجهول ومحجوب، لم يظهر على شاشة هاتفه، من شخص تحدث بلهجة صنعانية وتوعّد بتصفيته جسدياً إذا لم يتوقف عن انتقاد جماعة الحوثي والكتابة عن انتهاكاتها وقصفها للمدنيين.
وأضاف أن التهديدات تضمنت إبلاغه بأنه يخضع للرصد والمتابعة المستمرة، وأن تحركاته وأماكن وجوده تخضع للمراقبة، الأمر الذي أثار مخاوف جدية لديه بشأن سلامته الشخصية وأمن أفراد أسرته.
وحمّل البان جماعة الحوثي المسؤولية عن سلامته الشخصية وسلامة أفراد أسرته، محذراً من خطورة التهديدات التي تلقاها وما قد يترتب عليها من مخاطر، ومؤكداً أنه لن يتهاون في التعامل مع أي تهديد يستهدف حياته أو أمن أسرته.
وطالب نقابة الصحفيين اليمنيين والجهات المعنية والمهتمين بالدفاع عن حرية الصحافة وحماية الصحفيين، إلى جانب المنظمات الحقوقية والإنسانية، بإعلان تضامنهم معه إزاء هذه التهديدات، واتخاذ موقف إنساني ومسؤول تجاه ما تعرض له، والعمل على مساندة الصحفيين الذين يواجهون مخاطر بسبب نشاطهم المهني.
كما دعا إلى الاهتمام بقضيته ومتابعة ملابسات التهديدات التي تلقاها، واتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية الصحفيين وضمان سلامتهم وسلامة أسرهم، بعيدًا عن أي ضغوط أو محاولات للترهيب والإسكات.
وأكد البان أن التهديدات لن تثنيه عن مواصلة عمله الصحفي والحقوقي، أو تدفعه إلى التخلي عن رسالته الإعلامية، مشدداً على استمراره في الكتابة والتوثيق والتحليل ونقل التطورات السياسية والعسكرية بمهنية ومسؤولية.
وقال إن حق الصحفي في ممارسة عمله بحرية وأمان يجب أن يكون محل احترام وحماية، وإن التهديد والترهيب لا ينبغي أن يتحولا إلى وسيلة لمنع الإعلاميين من تناول القضايا العامة أو كشف الانتهاكات.
وتأتي هذه الواقعة في ظل المخاطر التي يواجهها الصحفيون والإعلاميون في اليمن جراء النزاع المستمر، وما يرافقه من تحديات تتعلق بحرية العمل الصحفي وسلامة العاملين في المجال الإعلامي.
واختتم البان بالتأكيد على تمسكه بحقه في التعبير ومواصلة أداء رسالته الإعلامية، داعياً إلى التضامن مع الصحفيين المهددين، ورفض كل أشكال الترهيب التي تستهدف إسكاتهم أو الحد من قدرتهم على نقل الحقيقة.