ملفـات وتقـاريـر

04 نوفمبر, 2026 01:13:21 م
(صوت الشعب) متابعات:

عقد الاتحاد العام لطلاب شبوة، ممثلاً بقطاع شؤون الخارج، أمس الثلاثاء، اجتماعه التنسيقي الأول لممثلي ملتقيات وطلاب شبوة في الخارج، بمشاركة ممثلين عن 19 دولة حول العالم، وذلك عبر تقنية الاتصال المرئي، في خطوة تهدف إلى تعزيز التواصل وتوحيد الجهود الطلابية وتطوير آليات العمل المشترك.

وشهد الاجتماع حضور الدكتور أحمد ناصر بامحرز، رئيس الاتحاد العام لطلاب شبوة، وأعضاء المكتب التنفيذي، وممثلي الطلاب والملتقيات الطلابية في عدد من الدول، شملت: مصر، والسودان، والجزائر، وتونس، والسعودية، والعراق، والأردن، وتركيا، وألمانيا، وبريطانيا، وهولندا، وبلجيكا، والمجر، وروسيا، والهند، وباكستان، والصين، وماليزيا، وإندونيسيا.

وأدار الاجتماع الدكتور همام العامري، نائب رئيس الاتحاد لشؤون الخارج، مستعرضاً أهداف اللقاء وأهميته في تأسيس آلية مستدامة للتنسيق والتواصل بين قيادة الاتحاد وممثلي الطلاب في مختلف الدول، فيما أكد رئيس الاتحاد، في كلمته، أهمية تعزيز العمل الطلابي وتوحيد الجهود بما يخدم الطلاب الشبوانيين في الخارج.

وناقش المشاركون واقع الطلاب الشبوانيين في الخارج، وأبرز التحديات والصعوبات التي تواجههم، واحتياجاتهم المختلفة، إلى جانب سبل تطوير العمل الطلابي المشترك، وتنظيم وتحديث قواعد بيانات الطلاب والملتقيات، وتعزيز متابعة قضايا الطلاب، وتفعيل المبادرات والأنشطة المشتركة.

وأكد الاجتماع ضرورة استمرار اللقاءات التنسيقية، وتكثيف التواصل بين قيادة الاتحاد وممثلي الطلاب، والعمل على تحويل المخرجات والمقترحات إلى خطوات عملية تسهم في تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز حضور الطلاب الشبوانيين في مختلف بلدان الاغتراب والدراسة.

ويُعد هذا الاجتماع خطوة تأسيسية نحو بناء إطار أكثر تنظيماً وتكاملاً للعمل الطلابي في الخارج، بما يعزز ارتباط الطلاب باتحادهم، ويضمن إيصال قضاياهم واحتياجاتهم إلى قيادة الاتحاد والجهات المعنية.

وفي سياق متصل، جدد الاتحاد العام لطلاب شبوة دعوته لجميع الطلاب والطالبات من أبناء المحافظة، في مختلف محافظات الداخل ودول الخارج، إلى التسجيل في استمارة العضوية الرسمية واستكمال بياناتهم، ضمن جهوده الرامية إلى بناء قاعدة بيانات شاملة، وتسهيل التواصل مع الطلاب، ومتابعة قضاياهم واحتياجاتهم، وتعزيز مستوى الخدمات المقدمة لهم.




رأيكم يهــمنا

تهمّنا آراؤكم لذا نتمنى على القرّاء التقيّد بقواعد التعليقات التالية :
أن يكون للتعليق صلة مباشرة بمضمون المقال.
أن يقدّم فكرة جديدة أو رأياً جدّياً ويفتح باباً للنقاش البنّاء.
أن لا يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
أن لا يحتوي على أية إشارات عنصرية أو طائفية أو مذهبية.
لا يسمح بتضمين التعليق أية دعاية تجارية.