كتابات وآراء


20 مايو, 2024 01:13:00 ص

كُتب بواسطة : عبدالرزاق باخبيرة - ارشيف الكاتب



كتبه / عبدالرزاق باخبيرة:

إن الأوطان لا تزدهر إلا بمواهب أبنائها ‎وبالسواعد والعقول الوطنية وإبداعاتها، والمجتمعات السعيدة والمتقدمة الذي يسعى ان يكون الجنوبيين دولتهم على هدا الاساس وبمنطلق كامل يسعى ان يحالفه الحظ هي تلك التي نجحت في استثمار مواهب شبابها من الجنسين، استثمارا إيجابياً بناءً في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والمعرفية وفي كافة المرافق والخدمات المجتمعية، وبقدر ما يتم تأهيل الشباب وامتلاكهم المهارات والقدرات، بقدر ما يكونوا أكثر قدرة على ترجمة أهداف أوطانهم وقضاياهم.

نحن اليوم أبناء وطن واحد وأرض واحدة بذلنا من أجل تحريرمن دنس المحتل البريطاني ثم من خونة الداخل ثم من القوات الشمالية البربرية الوحشية ثم من المليشيات الحوثي وقوات صالح الارهابية.

لن يسمح الشباب الجنوبي اليوم ابداً بضرب النسيج الجنوبي وزعزعه الامن والاستقرار وزرع مصطلحات المناطقية والمحسوبية والعنصرية المقيته الذي كانت سبباً رئيساً للأخفاقات والصدع والبلبه واعطاء الفرص للمتربصين واعداء الجنوب لمحاولة النيل منا وتمزيقنا بشتئ الطرق.

الشاب الجنوبي اليوم يملأه الاعتزاز والفخر بذلك الانتصارات الكبيره الذي تحققت بفضل الله وتضحيات أبنائه العظيمة في سبيل تحرير أرضهم.

وما زاد الشاب الجنوبي عند استماعه لكلمة ألاب الرئيس الملهم عيدروس الزبيدي الا تاكيداً كاملاً وراسخاً وتابثاً بتاهيلهم والارتقاء بِهم مما بشأنه وبشكل مباشر فيما بعد تمكينهم ورفدهم بالاماكن القادرين على استيعابها والعمل بتطويره والارتقاء بعملها المؤسسي من خلال النشاط والحيوية التي تُميز الشباب الجنوبي الناضج والفعال عن الكل والعقل النير والهادف الى الاستقرار وبناء مؤسسات دولة تناسب ما يتطلع له ويسعى اليه المواطن الجنوبي بكافة الطرق والامكانيات من خلال دولته المنشودة كاملة الحدود السيادة ماقبل عام 90.

عندما تحدث قائلاً: بتمكين الشباب الجنوبي في تحقيق التطلعات الوطنية، ونعتز بما يقدمونه لوطنهم في مختلف المجالات و نتطلع من خلال تمكينهم الى غدٍ أفضل ومستقبل آمن فهم الطاقة المتجددة والقادرة على مواجهة الصعاب، والوصول الى السلام والأمان والحرية والبناء والتنمية.

وأخيراً وليس اخراً يجب الاهتمام واعادة النظر العاجل بكثير من شريحة أبناء عدن الذين ثم تهميش جزئً كبير منهم علماً بانهم كانوا السبب الرئيسي والاول بتحرير ارضهم ومحافظتهم اسوه باخوتهم في المحافظات الاخرى والجنوب قاطبة.

لقد كانت العاصمة الابدية عدن منبعاً للسلام ومهداً للحضاره والثقافة وعشيقتاً لزائريها ومشرقاً لكل طامح ومتسلق للصعاب وغروباً لكل ظالم اراد النيل منها.