آخر تحديث للموقع :
الثلاثاء - 22 سبتمبر 2026 - 11:41 م
نسخة الجوال
|
رئيس التحرير
من نحن
مدينة عدن
اتصل بنا
الرئيسية
أخبار محلية
عربي ودولي
ملفات وتقارير
ضيف وحوار
مجتمع مدني
ثقافة وفـن
عالم الرياضة
المرصد العمالي
أبحاث ودراسات
صوت الشعب - فيسبوك
صوت الشعب - تويتر
كتابات وآراء
بين النقد والاتهام لـ "طارق" بالخيانة.. دعوا الميدان يتحدث
رئيس التحرير: بسام البان
هل تؤدي الحرب الروسية على أوكرانيا إلى تفكيك روسيا الاتحادية.؟
د. وليد ناصر الماس
الابتزاز الالكتروني..الجريمة التي تقتل الضحية مرتين
المحامي د. أسامة عبدالإله الأصبحي
العدل اساس الحكم يا ولاة الأمر...!
منصور العلهي
تعز مدينة تنهض على أكتاف أبنائها... فيما تغيب الخدمات ويزداد وجع الحياة
موسى المليكي
عندما يجلس الموظف على كرسي القيادة
غمدان أبو أصبع
الأشقاء في المملكة العربية السعودية لم يقصروا.. لكن أين الأثر؟
د. فوزي النخعي
المرء حيث يضع نفسه
جابر عوض عرفان
مطاعم السدة بالقاهرة المصرية خدمة وتجربة شاملة في التميز والابداع
فلاح انور
الخليج بين الاستنزاف والتسوية !
هاني البيض
دجاج الريف للدجاج والبيض
بنك الكريمي للتمويل الأصغر الإسلامي
وقـار للعطور - WAQAR
حمل تطبيق الهاتف
أبحـاث ودراسات
الصفقة الأمريكية السعودية وانعكاساتها على الصراع في اليمن (تقدير موقف)
10 سبتمبر, 2023 04:06:56 ص
عدن(صوت الشعب)خاص:
- تمهيد
تسعى الولايات المتحدة الأمريكية منذ أشهر للوصول إلى صفقة شاملة مع المملكة العربية السعودية تقول إنها تعكس رؤية مشتركة لمنطقة شرق أوسط أكثر سلاماً. هذه الصفقة التي تركز على البعد الأمني يمكنها أن تعيد رسم الخريطة الجيوسياسية لمنطقة الشرق الأوسط، وستكون تحولاً مهما في مواجهة سلوك ونفوذ إيران في المنطقة، فكيف يمكن لصفقة كهذه حال تم إبرامها أن تنعكس على ملف الصراع في اليمن؟
الصفقة الطموحة
تحركت الولايات المتحدة خلال الأيام الماضية عسكريا وسياسيا في الشرق لأوسط بشكل مختلف، ويربط محللون تلك التحركات النشيطة بصفقة شاملة تتطلع لها واشنطن لعقدها مع الرياض تتضمن ما قد يكون اتفاقًا تاريخيًا بين السعودية وإسرائيل، ويصف البيت الأبيض هذه الصفقة بأنها رؤية مشتركة لمنطقة شرق أوسط أكثر سلاماً وأمناً وازدهاراً. وما من معلومات مؤكدة على وجود مبادرة مكتملة الأركان وواضحة المعالم، أو على توصل الأطراف المعنية حتى الآن إلى اتفاق إطاري حول القضايا والأفكار التي يجري أو يجب بحثها. ولم تعلن الدول الثلاث وبصورة رسمية عن شروطها ومطالبها، لكن تقارير إعلامية كشفت عن أهم ما تم طرحه من مطالب وشروط، ووفقاً لهذه التقارير تتضمن مطالب الولايات المتحدةالأمريكية إبرام اتفاق للتطبيع بين السعودية وإسرائيل، وتتضمن كذلك وضع الرياض قيوداً على علاقتها المتنامية بالصين. أما أهم المطالب السعودية فتتمثل في توقيع معاهدة دفاع مشترك ملزمة مع واشنطن، وأن تدعم الولايات المتحدة البرنامج النووي السعودي للأغراض السلمية وتشرف عليه، بالإضافة إلى رفع أو تقليل القيود على شراء أسلحة أميركية متقدمة، وتطالب كذلك بتنازلات وضمانات في الملف الفلسطيني من شأنها أن تحافظ على إمكانية التوصل إلى حل الدولتين.
طريق طويل لصفقة عادلة:
تتأمل الإدارة الأميركية التوصل لصفقة كهذه بحلول نهاية العام أو قبل انطلاق حملة الانتخابات الرئاسية في 2024. لكن ووفقاً للمؤشرات هناك شكوك حول إمكانية التوصل إلى اتفاق قريباً. وعلى الرغم من التصريحات المتفائلة للرئيس الأمريكي جو بايدن نهاية يوليو الماضي حول إحراز بعض التقدم، صرح مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفانأواخر أغسطس 2023 بأن الطريق لا زال طويلاً. وقبل أيام صرح رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبيبأنه على الرغم من إحراز "تقدم كبير" في ملف التطبيع إلا أن التوقيع على اتفاق ليس وشيكا.
والثابت أن الطريق أمام إبرام صفقة مهمة كهذه ما زال شاقاً وطويلاً وهناك عقبات يتعين تجاوزها ولن يكون التغلب عليها سهلاً، وتتعلق بكون المطالب والشروط المطروحة مثيرة للجدل والمخاوف والتحفظات وليس من السهل الوفاء بها. فالاستجابة للمطالب الأمنية السعودية من وجهة نظر كل من الولايات المتحدة وإسرائيل-مثلاً- ستمثل تهديداً للتفوق العسكري الإسرائيلي وتتعارض مع سياسة منع الانتشار النووي. وعدا عن الخلافات في إدارة بايدن حول هذه المطالب، سيتطلب أي اتفاق دفاعي مع الرياض موافقة الكونغرس، وهذه مهمة صعبة. وفي مقابلة مع شبكة سي إن إن قال الرئيس بايدن إن الاستجابة لمطالب السعودية مسألة بعيدة قليلاً. وهناك معارضة لهذه المطالب أيضاً في إسرائيل. وإذا كان من غير السهل موافقة حكومة اليمين المتشدد في إسرائيل على تقديمها تصر السعودية على الحصول على تنازلات وضمانات في الملف الفلسطيني وتشترطها للتطبيع مع إسرائيل، فبدونها سيكون في التطبيع مخاطرة بتضرر سمعتها وتقويض مكانتها في المنطقة.
لكن في المقابل هناك حوافز تعمل على دفع الأمور إلى الأمام، وتتعلق أساساً بالمكاسب الكبيرة التي يتوقع أن يجنيها الأطراف الثلاثة. وهي بالنسبة للولايات المتحدة مكاسب جيوسياسة تتمثل في تعزيز تحالفاتها وحضورها في المنطقة، واحتواء نفوذ الصين المتنامي فيها، وكذلك نفوذ روسيا وإيران، بالإضافة إلى استقرار أسعار وسوق الطاقة العالمي. وتشكل صفقة كهذه انتصاراً وفتحاً سياسياً واقتصادياً كبيراً وغير مسبوق لإسرائيل، فهي تفتح الباب للسلام والاندماج الاقتصادي مع الدول العربية والإسلامية. أما مكاسب السعودية فأهمها التخلص من العقدة الأمنية والتهديدات التي تمثلها إيران وحلفاؤها، وتشمل كذلك المحافظة على تحالفها مع أمريكا والغرب، كما أن هذه الصفقة ستفتح الباب أمام إمكانيات جديدة للتعاون الاقتصادي والتكنولوجي والأمني مع إسرائيل. وفوق هذا وذلك هناك مكاسب مشتركة للدول الثلاث وللمنطقة، فهذه الصفقة ستكون بمثابة تحول كبير يطلق العنان لإمكانيات المنطقة الاقتصادية.
متاح إيران في اليمن أمام الصفقة
أشارت بعض التقارير إلى أن وقف الصراع في اليمن من ضمن المطالب التي طرحتها الولايات المتحدة في مباحثاتها مع السعودية، غير أن حصول ذلك أمر مشكوك فيه، فوقف الصراع ليس موضع خلاف بين الولايات المتحدة والسعودية، والطرفان على العكس من ذلك متفقان على ضرورة وقف الحرب وإحلال السلام ويعملان من أجل ذلك، وإن كان هناك بعض الاختلافات الطفيفة في رؤيتيهما للطريقة التي ينبغي سلوكها للوصول إلى هذا السلام.
ومع ذلك فتأثر الملف اليمني بصفقة كهذه يظل أمراً لا جدال حوله، وسيحدث ذلك بطرق مختلفة، مباشرة وغير مباشرة. وقبل أي شيء ينبغي التنويه إلى أن تأثر هذا الملف قد يحدث مبكراً حتى قبل عقد أي اتفاقات، فمجرد الحديث عن هذه الصفقة والتفاوض حولها قد يدفع ايران وحلفائها الحوثيين ليكونوا أكثر استعجالاً وحاجة لتحريك المفاوضات الحوثية السعودية وإخراجها من حالة المراوحة الذي تعيشه منذ حوالي عامين. فالتفاوض حول هذه الصفقة، من جهة، قد يثير مخاوف طهران من تضرر التقارب مع السعودية الذي تم برعاية صينية، والذي يمثل بالنسبة لها انتصاراً كبيراً في سياق مواجهة الولايات المتحدة والغرب ولإضعاف جدار العزلة التي تعيشها وللالتفاف على العقوبات المفروضة عليها، ومخاوف كهذه قد تدفعها إلى التحرك من أجل الحفاظ على حرارة هذا التقارب ولتشجيع السعودية على المضي قدماً فيه والمحافظة على وتيرته. وباعتبار ما تمثله المسألة الأمنية ووقف الصراع في اليمن من أولوية لدى السعودية، فتسهيل عملية التفاوض باتجاه وقف الصراع سيكون أفضل الخيارات أمام طهران للقيام بذلك ولإثبات حسن نيتها وجديتها في إصلاح العلاقة مع الرياض ودول المنطقة، وأيضاً لإيصال رسالة إلى الرياض تقول لا داعي لأي تنازلات لأمريكا وإسرائيل .
وهناك سبب آخر قد يدفع إيران للقيام بذلك، وهو إدراكها أن النجاح في إبرام صفقة كهذه سيصب في صالح السعودية وحلفائها في الصراع اليمني ويعزز موقفهم، وسينتهي في المقابل بجعل موقفها وموقف حلفائها الحوثيين أضعف مما هو عليه الآن، وبما يهدد المكاسب التي تم تحقيقها حتى الآن. وعليه فإقدام إيران على اتخاذ بعض الخطوات المبكرة لتسهيل عملية التفاوض وتسريعها من أجل أن تحقق بعض التقدم سيكون من باب التحرك الاستباقي الذي يقتضيه تثبيت وحماية المكاسب الاستراتيجية التي حققتها وحلفائها حتى الآن، وأيضاً من باب الاستثمار لميزان القوى الراهن وللمعطيات السياسية والميدانية القائمة والتي تميل لصالحها قبل أن تتغير للحصول على مكاسب إضافية.
انعكاسات الصفقة على اليمن:
وحال النجاح في إبرامها، ستعكس هذه الصفقة نفسها على الملف اليمني، لكن حجم وطبيعة تأثيرها وانعكاساتها سيختلف تبعاً للتوقيت الذي أبرمت فيه، إذ ستكون أكبر وأكثر أهمية حال تم الاتفاق قبل أن تحقق جهود السلام والمباحثات الجارية بين السعودية والحوثيين أي تقدم أو أي اختراق مهم، وستكون في المقابل أقل تأثيراً حال أبرمت الصفقة بعد إحراز تقدم مهم أو بعد التوافق على إطار وآليات وقضايا التفاوض النهائي وفقاً لمعطيات الوضع الراهن وميزان القوى السائد الآن.
وأي تأثير لهذه الصفقة على ملف الصراع في اليمن سيتأتى بالأساس نتيجة ما ستدخله من تغيرات على خريطة العلاقات والتحالفات الإقليمية في الشرق الأوسط، وبالذات نتيجة ما ستلحقه من تعديل في ميزان القوى السائد اليوم والذي يحكم علاقة الأطراف المتورطة في الصراع. إن أهم ما ستقوم به هذه الصفقة هو أنها ستستبدل حالة توازن القوى المختل لصالح إيران وحلفائها بحالة أخرى تميل بوضوح لصالح خصومهم، أي لصالح السعودية وإسرائيل، فهي من جهة ستجمع أصول وقدرات هؤلاء الخصوم في مواجهتها، وستفتح من جهة ثانية الباب لتعاون أمني واستخباراتي واسع بين السعودية وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل، أما من جهة ثالثة فالصفقة قد تتضمن ترتيبات أمنية مصممة وتهدف إلى مواجهة إيران ووكلائها.
وفيما يخص السعودية على وجه التحديد، وباعتبارها الطرف المواجهة لإيران وحلفائها في الصراع اليمني، ستمكنها هذه الصفقة من تلبية احتياجاتها الدفاعية الأكثر إلحاحاً نتيجة رفع القيود على مبيعات السلاح الأمريكي المتقدم، كما أن الالتزام الدفاعي الأمريكي سيحصنها من الهجمات الإيرانية والحوثية، وفي المحصلة سيتعزز موقفها في الملف اليمني مثلما في بقية الملفات كالملف اللبناني، وستكون وحلفاؤها في موقف عسكري وتفاوضي أقوى.
وفي المقابل سيصبح موقف كل من إيران وحلفائها الحوثيين أضعف من أي وقت مضى، فصفقة كهذا ستكون بمثابة تعطيل لفاعلية أوراقهما العسكرية، وستتفاقم نتيجة كهذه بسبب التطبيع بين السعودية وإسرائيل، فقبول السعودية بالتطبيع وهي الدولة الأهم في العالمين العربي والإسلامي، وتقديم إسرائيل تنازلات وضمانات لمعالجة القضية الفلسطينية تحت مبدأ "حل الدولتين" وهي شروط وضمانات يستبعد بدونها توقيع السعودية لأي اتفاق تطبيع مع إسرائيل، كل ذلك يفتح الباب لاعتراف دول عربية وإسلامية أخرى بها، وهذا سيمثل بدوره إضعافاً لورقة "القضية الفلسطينية" التي طالما ظلت موضوعاً للاستثمار الإيراني وقضية مركزية قام عليها ما يسمى بمحور المقاومة وارتكزت عليها سياسة التوسع الإيرانية.
سيناريوهات الصفقة في اليمن
وبقدر ما أن تأثير هذه الصفقة على موازين القوى وعلى خريطة التحالفات في المنطقة مسألة لا خلاف حولها، إلا أن تأثيرها على الملف اليمني قد يكون مسألة مختلفة، فطبيعة هذا التأثير ومداه سيظل متوقفاً على تقدير إيران أولاً والجماعة الحوثية ثانياً لطبيعة التغيرات التي ستلحق معادلة القوة وخريطة العلاقات والتحالفات، وعلى تقدير الطرفين للفرص والمخاطر والتحديات. وهذا يضعنا أمام أحد سيناريوهين اثنين:
1. السيناريو الأول: المساعدة في وقف الصراع
ستساعد الصفقة في تحقيق تقدم باتجاه وقف الصراع والتوصل إلى اتفاق سلام في اليمن ، على أساس أنها ستجعل إيران والجماعة الحوثية أكثر تفاعلاً مع جهود السلام. وما يدفع باتجاه هذا السيناريو أن صفقة كهذه تعمل على إضعاف موقف الطرفين وعلى إضعاف خيار الحرب إن لم تُسقطه، فهي ستعني على سبيل المثال خسارة الحوثيين لورقة التهديد بضرب السعودية والإمارات ومصالحهما، وهي خسارة تشمل أيضاً خسارة إيران فرصة شن هجمات على الدولتين وتجييرها باسم الحوثيين، ومن جهة أخرى سيكون تزويد إيران للحوثيين بالأسلحة والمال والنفط أصعب، نتيجة التنسيق الأمني والاستخباراتي بين الدول الثلاثة. وهذه الخسارة التي تخرج خيار الحرب وخيار استهداف السعودية وتعطله تجعل من الاستمرار في رفض السلام تقريباً بلا معنى.
وبالإضافة إلى أن إبرام صفقة كهذه سيكون بمثابة هزيمة سياسية ونفسية لإيران ولحلفائها ستؤثر على معنوياتهم، هناك الضغوط والتحديات التي ستفرضها المتغيرات الناتجة عنها، فالاستمرار في السلوك والسياسات الراهنة سيكون له مخاطره التي لم تكن موجودة من قبل. ويفترض-مثلاً- أن يتراجع الدعم الإيراني للحوثيين بصوره المختلفة نتيجة تراجع فرصه وتزايد مخاطره، وسيكون هذا التراجع محصلة لممارسة إيران نوع من الرقابة الذاتية المدفوعة بالموازنة بين الجدوى والكلفة وباعتبارات سياسية أخرى كحرص إيران على الحفاظ على التقارب مع السعودية ودول المنطقة. ولكن ينبغي الإشارة إلى أن اقتناع الإيرانيين والحوثيين بتغير المعادلة في غير صالحهم وكذلك تقديرهم لفرص ومخاطر الاستمرار في السلوك والسياسات القائمة قد يقتضي اختبارهم لها واختبار ردود فعل الأطراف الأخرى، وقد يكون على طهران-مثلاً- إرسال شحنات سلاح جديدة إلى الحوثيين لاختبار قدرتها وفرص الاستمرار في القيام بذلك مثلما لاختبار قدرات الأطراف الأخرى وطبيعة ودرجة تنسيقهم الأمني بعد توقيعهم لهذه الصفقة. وهذا السيناريو هو المرجح بالنظر إلى القائمة الطويلة من المحفزات التي تدفع باتجاهه، وأيضاً بالنظر إلى البرجماتية والحصافة التي أثبتت الدبلوماسية الإيرانية تمتعها بهما.
2. السيناريو الثاني: تعقيدات جديدة :
ستتسبب هذه الصفقة بتعقيدات إضافية للملف اليمني تجعل التوصل إلى اتفاق سلام أكثر صعوبة. وهناك من يرجح أن تتسبب بزيادة التوترات وحدة التنافس في المنطقة على أساس أن طهران قد تنظر إلى هذه الصفقة باعتبار أنها موجهة ضدها ومحاولة لحصارها وتهديداً لها ولنفوذها في المنطقة، وأيضاً على أساس أنها ستثير غضب المتشددين وتدفعهم إلى تبني سياسات أكثر تصادمية لمواجهة النتائج والتحديات المفترضة الناتجة عنها، وقد تعمد طهران في هذا السياق إلى زيادة الدعم المقدم للحوثيين وتحريضهم على التشدد تجاه جهود السلام وفي المباحثات الجارية بينهم والسعودية، وربما دفعهم إلى شن عمليات عسكرية وتوسيع نطاق الحرب في الداخل اليمني. وفي سياق مقاومة الصفقة ومفاعيلها ستعمد إيران أيضاً إلى استثمار التطبيع مع إسرائيل للنيل من السعودية والتحريض ضدها وتصوير تطبيعها مع إسرائيل باعتباره خيانة للإسلام وللمسلمين وطعنة في ظهر مقاومة الاحتلال.
-
المصدر : مركز أبعاد للدراسات والبحوث
رأيكم يهــمنا
تهمّنا آراؤكم لذا نتمنى على القرّاء التقيّد بقواعد التعليقات التالية :
أن يكون للتعليق صلة مباشرة بمضمون المقال.
أن يقدّم فكرة جديدة أو رأياً جدّياً ويفتح باباً للنقاش البنّاء.
أن لا يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
أن لا يحتوي على أية إشارات عنصرية أو طائفية أو مذهبية.
لا يسمح بتضمين التعليق أية دعاية تجارية.
اخبار صوت الشعب
موجز نوعي لـ14 شهرًا... جيش برتقالي يتحول إلى لوحة بيئية بأيدي وطنية لتعيد أبين مجدها الحضاري ووجهها الجمالي الأخضر
مؤسسة لأجل الجميع توزع وجبات غذائية للنازحين
فريق التطوير الوزاري يناقش خطة تطوير رياض الاطفال بعدن وينفذ عدد من الزيارات لرياض الاطفال بالمحافظة
رئيس الوزراء يتفقد ديوان وزارة التربية بعدن ويؤكد أولوية التعليم في برنامج الحكومة
الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد تشارك في منتدى الدوحة لتعزيز النزاهة والشفافية
فادي باعوم يهنئ القيادة والشعب السعودي بمناسبة اليوم الوطني الـ96
رئيسة دائرة المناصرة في «ميون» دنيا الشبوطي تسلط الضوء على مخاطر تجنيد الأطفال خلال ورشة بعدن
وكيل هيئة الطيران المدني يتفقد سير العمل في مطار عدن الدولي ويبحث تطوير الأداء التشغيلي
فادي باعوم يهنئ القيادة والشعب السعودي بمناسبة اليوم الوطني الـ96
لقاء مصلحة شؤون القبائل بصنعاء يؤكد وقوف مشائخ وأعيان صنعاء مع القيادة السياسية الشرعية، ويدين استهداف مكة المكرمة
رئيس مجلس المستقبل الجنوبي بالعاصمة عدن يدشن حملة للتبرع بالدم ويدعو إلى مساندة الجبهات
ورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاع
العقيد خلدون باقطمي يعزي نائب مدير الشؤون القانونية لقوات الأمن الوطني بوفاة نجله عبدالرحمن
العثور على بطاقة شخصية مفقودة لسائق قاطرة من أبناء تعز في أبين
أفراح آل الخليفي عامرةً بالمسرات والبهجة
مدير عام خورمكسر يترأس اجتماعاً أمنياً لتعزيز التنسيق بين الأجهزة الأمنية واللجان المجتمعية
الجهاز المركزي للإحصاء يدشن ورشة تدريبية لتنفيذ مسح MICS Plus في المحافظات المحررة
بداية جديدة لصناع المستقبل.. جامعة القرآن الكريم بعدن تستقبل طلابها المستجدين للعام الجامعي 2026–2027م
وزارة التربية بعدن تعلن نتائج المرحلة التكميلية لطلاب مدارس تعليم القران الكريم والعلوم الشرعية للعام الدراسي (2025 – 2026)
الجهاز المركزي للإحصاء يدشن ورشة تدريبية لتنفيذ مسح MICS Plus في المحافظات المحررة
مجلس المستقبل الجنوبي بالعاصمة عدن يعزز بنيته السياسية بتعيين الدكتور لبيب الحاج مديرًا للدائرة السياسية
حضرموت.. البادية توقّع مذكرتي تفاهم لدعم 250 معلماً ومساندة صغار المزارعين.. بالتزامن مع ذكرى تأسيسها الـ25
وزير التربية والتعليم العبادي يطلق مبادرة ميدانية للاستماع المباشر إلى هموم المواطنين وتعزيز الشراكة المجتمعية في العملية التعليمية
العميد مصلح الذرحاني يكرّم مسؤول كاميرات شرطة دار سعد
رئيس مجلس المستقبل الجنوبي بالعاصمة عدن يتفقد أحوال النازحين القادمين من المخا وباب المندب
رئيس مجلس المستقبل الجنوبي بالعاصمة عدن يتفقد أحوال النازحين القادمين من المخا وباب المندب
بتوجيهات الشاؤوش وقيادة نائبه العقيد عادل يوسف.. شرطة المرور بعدن تضبط أكثر من 100 سيارة مخالفة
تحذير من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدن
المستقبل الجنوبي بساحل حضرموت يعلن هيكلته التنظيمية الجديدة.. 16 دائرة و41 قيادة وكادرًا تنظيميًا
بحضور رسمي وأكاديمي واسع.. جامعة العلوم والتكنولوجيا تحتفي بتخريج الدفعة الثلاثين
باب المندب والساحل الغربي.. معركة تتجاوز حدود اليمن
ندوة في مأرب تدعو إلى مقاربة شاملة لمواجهة الابتزاز الإلكتروني ضد النساء
تخريج 11 مراقب جويا من كوادر هيئة الطيران المدني والأرصاد من الأكاديمية المصرية لعلوم الطيران
مؤسسة مسك للتنمية تنفذ تدخلاً إنسانياً طارئاً لدعم الأسر النازحة من الساحل الغربي في تعز وعدن
اليمن تطلق خارطة طريق لإنقاذ القهوة العربية من التغير المناخي بدعم من الالكسو
مأرب .. بنك الشرق اليمني يفتتح فرعه الجديد في مديرية الوادي - محطة بن معيلي
مشروع عدن الوطني يتفقد مخيم الفردوس ويدعو إلى تكثيف الاستجابة الإنسانية للنازحين
اللجنة الوطنية للتحقيق تطلق تقريرها الدوري الرابع عشر حول انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن
لحج.. توزيع مشاريع التمكين الاقتصادي لتربية النحل وإنتاج العسل ضمن مشروع «أغنوهم عن السؤال»
اليوم الخميس.. اللجنة الوطنية للتحقيق تنشر تقريرها الدوري الرابع عشر