أخبار محلية

16 أبريل, 2026 12:57:30 ص

(صوت الشعب) كتب | إيهاب المرقشي:

العميد محمد عمر محمد شيدق يُعدّ واحداً من الشخصيات العسكرية البارزة التي سطّرت مواقف وطنية مشرّفة في مرحلة دقيقة من تاريخ الوطن حيث جمع بين الحزم القيادي والانضباط العسكري والنزاهة الأخلاقية ليقدّم نموذجا يحتذى به في أداء الواجب الوطني.

برز دوره بشكل لافت ضمن قيادة اللواء 123 في المنطقة العسكرية الثانية حيث تولّى مسؤوليات حساسة منها قيادة قطاع شحن العسكري وحماية المنفذ والحدود وفي ظل ظروف أمنية معقّدة شهدت انفلاتًا ونهبًا طال العديد من المعسكرات، كان من القلائل الذين حافظوا على جاهزية قواتهم وسلامة العتاد العسكري رافضًا الاستسلام للفوضى أو التفريط بالممتلكات العامة.

ومن أبرز مواقفه كما واجه محاولات الاعتداء على المنفذ وتصدى للمعتدين بكل قوة محافظًا على الأمن والاستقرار في القطاع ومؤكدًا حضوره القيادي الفاعل في الميدان.

ولم تقتصر إنجازاته على الجانب العسكري فقط بل امتدت إلى مكافحة التهريب حيث تمكن من ضبط شحنة كبيرة من المخدرات كانت في طريقها إلى خارج البلاد بالإضافة إلى ضبط شحنات ذخائر وممنوعات أخرى ما يعكس يقظته الأمنية العالية وحرصه على حماية الوطن من الأخطار الداخلية والخارجية.

وعلى الرغم من كل هذه الجهود والإنجازات التزم العميد شيدق التواضع وابتعد عن الأضواء والإعلام، مؤديًا واجبه بصمت وإخلاص وعند صدور التوجيهات بتسليم المنفذ لقوات درع الوطن، نفّذ المهمة بكل مهنية وانضباط مسلّمًا العهدة كاملة دون نقصان، في صورة نادرة تعكس الأمانة العسكرية الحقيقية.

إن هذه الشخصية القيادية تمثل رصيدًا وطنيًا مهمًا، ومن الواجب على القيادة السياسية والعسكرية الاستفادة من خبراته وتكريمه بما يليق بعطائه وتعيينه في مواقع قيادية عليا، ليواصل خدمة الوطن ويكون قدوة للأجيال القادمة في معاني التضحية والولاء والانتماء.




رأيكم يهــمنا

تهمّنا آراؤكم لذا نتمنى على القرّاء التقيّد بقواعد التعليقات التالية :
أن يكون للتعليق صلة مباشرة بمضمون المقال.
أن يقدّم فكرة جديدة أو رأياً جدّياً ويفتح باباً للنقاش البنّاء.
أن لا يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
أن لا يحتوي على أية إشارات عنصرية أو طائفية أو مذهبية.
لا يسمح بتضمين التعليق أية دعاية تجارية.