أخبار محلية

19 أغسطس, 2026 08:34:27 م

اختُتم في محافظة عدن مشروع الشهادات الدولية المهنية في التدريس (IPTC)، من خلال حفل أُقيم برعاية دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، وبحضور معالي وزير التربية والتعليم الدكتور عادل العبادي، ومعالي وزير الشؤون الاجتماعية والعمل الأستاذ مختار اليافعي، ومساعد المشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن المهندس حسن العطاس، عبر الاتصال المرئي، إلى جانب عدد من المسؤولين والقيادات التربوية والأكاديمية وممثلي الجهات الداعمة والمنفذة والشركاء في المشروع.
واستهدف المشروع تأهيل 200 معلم ومعلمة من محافظات عدن وحضرموت وتعز، وتمكينهم من الحصول على الشهادة الدولية المهنية في التدريس؛ بهدف تعزيز قدرات المعلمين وتطوير مهاراتهم المهنية، ورفع كفاءة العملية التعليمية، من خلال مسارات تدريبية وتأهيلية تستند إلى معايير وممارسات مهنية حديثة.
وفي كلمته خلال الحفل، أشاد معالي وزير التربية والتعليم اليمني بالجهود المبذولة لإنجاح المشروع، مؤكدًا أن الاستثمار في المعلم يمثل استثمارًا مباشرًا في مستقبل التعليم في اليمن، وأن المشاريع النوعية في مجال بناء القدرات تسهم في إعداد كوادر تربوية قادرة على مواكبة التطورات الحديثة في أساليب التعليم والتدريس.
من جهته أكد المهندس حسن العطاس أهمية الاستثمار في بناء قدرات المعلمين بوصفه أحد المسارات الرئيسة لتطوير العملية التعليمية وتحسين مخرجاتها، مؤكدًا أن المشروع يكتسب أهميته انطلاقًا من الدور الرئيس للمعلم في تطوير العملية التعليمية، ونقل المعرفة، وتنمية قدرات الطلاب، وتحويل ما يكتسبه من معارف ومهارات إلى أثر يمتد من الفصل الدراسي إلى المدرسة والمجتمع، مقدمًا شكره للجهات والشركاء الذين أسهموا في إنجاح المشروع وتحقيق مستهدفاته.
من جانبه، أشار الأستاذ نجيب الفاتش، ممثل برنامج التنمية الإنسانية، إلى ما حققه المشروع من نتائج ومستويات رضا لدى المستفيدين، مؤكدًا أهمية المشروع ونوعية مخرجاته في دعم قدرات المعلمين وتطوير مهاراتهم المهنية.
كما أكد ممثل جامعة الملك سعود الدكتور محمد النذير أن التعاون بين المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية في مجال بناء القدرات التعليمية من شأنه أن ينعكس إيجابًا على العملية التعليمية، من خلال توظيف المعلمين للمعارف والمهارات التي اكتسبوها خلال فترة التدريب في ممارساتهم التدريسية.
وعبّر المشاركون من المعلمين والمعلمات عن تقديرهم لما أتاحه المشروع من فرص تدريب وتأهيل نوعية، مؤكدين أن المعارف والمهارات التي اكتسبوها ستنعكس على ممارساتهم التدريسية، وتسهم في تطوير أدائهم وخدمة الطلبة والمجتمع.
يشار إلى أن مشروع الشهادات الدولية المهنية في التدريس جاء بدعم من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، ومجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، وجامعة الملك سعود ممثلةً بمعهد الملك عبدالله للبحوث والدراسات الاستشارية، وبرنامج التنمية الإنسانية، وبإشراف وزارة التربية والتعليم في اليمن.




رأيكم يهــمنا

تهمّنا آراؤكم لذا نتمنى على القرّاء التقيّد بقواعد التعليقات التالية :
أن يكون للتعليق صلة مباشرة بمضمون المقال.
أن يقدّم فكرة جديدة أو رأياً جدّياً ويفتح باباً للنقاش البنّاء.
أن لا يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
أن لا يحتوي على أية إشارات عنصرية أو طائفية أو مذهبية.
لا يسمح بتضمين التعليق أية دعاية تجارية.