أخبار محلية

18 أغسطس, 2026 09:21:38 م


نُفذت إدارة شرطة السير في العاصمة المؤقتة عدن صباح اليوم حملة ميدانية مكثفة لمكافحة الظواهر العشوائية وتنظيم حركة السير في مديرية الشيخ عثمان، وذلك بناءً على توجيهات مباشرة من مدير عام شرطة السير العميد نصر الشاوؤش.

وحظيت الحملة بإشراف ميداني مباشر ومتابعة حثيثة من نائب مدير شرطة السير بالمحافظة، العقيد عادل يوسف طاهر، حيث استهدفت رفع البسطات العشوائية وإزالة كافة المعوقات والمخالفات التي تسببت لسنوات طويلة في إعاقة حركة السير وإحداث اختناقات مرورية خانقة في شريان الحركة الأساسي بالمديرية، وتحديدًا في الشارع الرئيسي (شارع مسجد النور) الذي يعد الرئة الاقتصادية والتجارية لأحد أهم المراكز الحيوية والتاريخية في المدينة.

وفي تصريح خاص لوسائل الإعلام أثناء تفقده سير العمل الميداني، أكد نائب مدير شرطة السير بالمحافظة، العقيد عادل يوسف طاهر، أن هذه الحملة تأتي ضمن خطة شاملة ومستمرة لإعادة تنظيم الشوارع الرئيسية وفرض هيبة النظام والقانون.
وقال العقيد عادل يوسف: "إن هذه الإجراءات الميدانية لا تستهدف التضييق على أحد، بل تهدف بالدرجة الأولى إلى الحفاظ على المصلحة العامة وتسهيل التنقل الآمن للمواطنين والمركبات، واستعادة المظهر الحضاري لمدينة عدن. ولن نتساهل مع أي عشوائيات تعطل مصالح الناس أو تتسبب في إرباك السير، وحملاتنا مستمرة حتى تثبيت الانضباط المروري الكامل في كافة المديريات."

ولم تكن هذه الحملة مجرد إجراء إداري روتيني، بل جاءت كتحرك ميداني صارم عكس الحرص المباشر للقيادة الأمنية على استعادة السكينة العامة؛ الأمر الذي قوبل بارتياح واسع وترحيب كبير من قبل المواطنين وسائقي المركبات وأصحاب المحال التجارية بالمنطقة.

وعبر عدد من المواطنين ومرتادي الشارع عن إشادتهم البالغة بجهود شرطة السير، مؤكدين أن إزالة التشوهات والعشوائيات من شارع مسجد النور أعادت له متنفسه وجماله المفقود، وسهّلت حركة المشاة والسيارات بعد سنوات من المعاناة اليومية بسبب الازدحام الشديد، مطالباتٍ بالاستمرار في هذه الحملات ومنع عودة المخالفين لضمان استدامة النظام والانضباط.




رأيكم يهــمنا

تهمّنا آراؤكم لذا نتمنى على القرّاء التقيّد بقواعد التعليقات التالية :
أن يكون للتعليق صلة مباشرة بمضمون المقال.
أن يقدّم فكرة جديدة أو رأياً جدّياً ويفتح باباً للنقاش البنّاء.
أن لا يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
أن لا يحتوي على أية إشارات عنصرية أو طائفية أو مذهبية.
لا يسمح بتضمين التعليق أية دعاية تجارية.