12 أكتوبر, 2026 09:55:09 م
عدن (صوت الشعب) خاص:
تساءل الباحث الاستراتيجي السعودي الدكتور عواض القرني عن إمكانية إعادة المملكة العربية السعودية تقييم علاقاتها مع بعض الدول المجاورة، على خلفية مواقفها من الأزمة اليمنية وتداعياتها، في ظل ما وصفه بضرورة استخلاص الدروس المستفادة من الأزمات.
وقال القرني، في تغريدة نشرها عبر حسابه على منصة «إكس»، رصدها موقع "صوت الشعب" : إن إدارة الأزمات تمر بخمس مراحل، تنتهي بمرحلة «التعلّم»، التي تُستخلص خلالها الدروس المستفادة، وتُقيّم الآثار الإيجابية والسلبية للأزمة ومواقف الأطراف المختلفة خلالها.
وأوضح أن الأزمة اليمنية، وفق تقديره، دخلت مرحلة التعافي وإعادة الأوضاع إلى طبيعتها، مشيرًا إلى أن هذه المرحلة بدأت بإعلان «فجر اليمن»، معتبرًا أن تحرير باب المندب من أبرز النتائج المرتبطة بها.
وأضاف أن مرحلة التعافي قد تتطلب وقتًا وجهدًا، لكنها تأتي بعد مرحلة احتواء الأضرار والحد من انتشارها، والتي أشار إلى أنها شملت طرد الحوثيين من عدن ومناطق جنوبية، والحد من توسعهم في مناطق شمالية.
وفي معرض حديثه عن الدروس المستفادة، أكد القرني أن تقييم تداعيات الأزمة اليمنية يستلزم، من وجهة نظره، إعادة النظر في العلاقات السعودية مع بعض دول الجوار، بناءً على مواقفها من الأزمة، مشددًا على أهمية هذا الملف في المرحلة الراهنة.
ولم يسمِّ القرني الدول التي يقصدها في تغريدته، كما لم يشر إلى وجود قرارات سعودية رسمية بهذا الشأن، مكتفيًا بطرح تساؤل بشأن إمكانية إعادة تقييم العلاقات في ضوء الدروس المستخلصة من الأزمة اليمنية.