06 نوفمبر, 2026 09:13:26 م
حضرموت (صوت الشعب) خاص:
تتصاعد التساؤلات في محافظة حضرموت إزاء ما شهدته كلية الشرطة من احتجاجات وتعطيل للدراسة، على خلفية اتهامات بالفساد والتزوير من قبل إدارة الكلية، وسط مطالبات بفتح تحقيق جاد ومحاسبة المتورطين، في ظل ما تمثله هذه التجاوزات من مساس بمكانة حضرموت ونموذجها المعروف في الالتزام بالنظام والقانون.
وعُرفت حضرموت على مختلف المستويات بأنها نموذج في احترام النظام والقانون، وهو ما يستدعي الحفاظ على هذه المكانة والبناء عليها، لا السماح بممارسات من شأنها تقويض مؤسساتها التعليمية والأمنية والإضرار بسمعتها.
وأثارت الاحتجاجات وتعطيل الدراسة داخل كلية الشرطة استياءً وتساؤلات بشأن حقيقة الاتهامات المتداولة حول وجود عمليات فساد وتزوير من قبل إدارة الكلية، والجهات المسؤولة عن هذه التجاوزات، ومدى جدية التعامل معها، بما يضمن كشف الحقائق ومحاسبة كل من يثبت تورطه وفقاً للقانون.
وفي السياق ذاته، يبرز تساؤل حول موقف وزير الداخلية من هذه التطورات، وأسباب صمته إزاء ما يجري في إحدى المؤسسات الأمنية والتعليمية المهمة، ولماذا لم يتخذ إجراءات واضحة للتحقيق في الاتهامات ووقف التجاوزات، بما يحفظ مكانة حضرموت ويصون مؤسسة كلية الشرطة من الاختلالات.