"الحقيقة أن هذه الدورات التدريبية حفزتنا كثيراً، حيث ركزت على التفكير الاستراتيجي وأساسياته. ومن المهم أن تعتمد قيادات القطاع الخاص هذا النهج لوضع رؤى وأهداف واضحة لشركاتهم، بما يسهم في نجاح المؤسسات والأفراد. كما نأمل أن يصل الجانب السياسي إلى مرحلة من الاستقرار لتوفير بيئة عمل آمنة ومشجعة لرجال المال والأعمال."
"كانت الدورة التدريبية ثرية من حيث اكتساب المهارات والمعلومات، وتميزت بنظامها ومحتواها وطريقة إيصال المعلومة. التفاعل العملي وتبادل الأفكار بين المشاركين أضافا بُعداً مهماً، حيث أتاح تقسيمنا إلى مجموعات فرصة لمناقشات أوسع وأكثر تفاعلاً. نتقدم بجزيل الشكر لجامعة العلوم والتكنولوجيا وكلية العلوم الإدارية والإنسانية على رعايتهم وتنظيمهم لهذه الدورة."

وأشار الدكتور عبده أحمد علي الصغير، المدير التنفيذي لمجموعة مطاعم المراسيم، إلى أن الملتقى كان إيجابياً:
"لقد اكتسبنا الكثير من المعارف في التفكير والتخطيط الاستراتيجي، وهو ما سيساعدنا في إعادة صياغة الرؤية وتطوير الخطط العملية الميدانية لتحقيق إنتاجية أعلى ورفع كفاءة العمل. كما كانت فرصة مميزة للقاء مديري ورؤساء الشركات والمنظمات العاملة في عدن."

من جهته، أكد المستشار في التطوير المؤسسي الدكتور علي علي الرعيني أن الملتقى تميز بتقارب الرؤى بين المشاركين، قائلاً:
"من أبرز مميزات الملتقى حضور نخبة من القيادات من مختلف القطاعات، إضافة إلى الأداء المتميز للمحاضرين في تبسيط المفاهيم وإدارة النقاشات. كان الملتقى أكثر من رائع، ونتمنى تكرار مثل هذه اللقاءات مستقبلاً لتعزيز الشراكة بين رجال وسيدات الأعمال والقطاع الأكاديمي."
التوصيات:
1) الاستمرار في تنظيم مثل هذه الملتقيات بشكل دوري لتعزيز التفكير الاستراتيجي لدى القيادات في مختلف القطاعات.
2) بناء شراكات أعمق بين الجامعات والقطاع الخاص بما يسهم في مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل.
3) إدماج برامج التفكير الاستراتيجي في المؤسسات التربوية لتمكين الكوادر التعليمية من قيادة التغيير بفاعلية.
4) توسيع نطاق المشاركة ليشمل محافظات أخرى، بما يضمن نقل التجربة إلى أكبر شريحة ممكنة.
5) تخصيص برامج تدريبية متقدمة تستهدف القيادات الشابة لضمان استدامة التأثير.
الخاتمة:
لقد شكّل الملتقى التدريبي القيادي بجامعة العلوم والتكنولوجيا بعدن تجربة رائدة جمعت بين المعرفة الأكاديمية والخبرة العملية، وأسهم في إثراء المشاركين بأدوات التفكير الاستراتيجي ومهارات القيادة الحديثة.
ومع ما أبداه المشاركون من تفاعل إيجابي وتقدير للجهات المنظمة والراعية، يبقى الرهان على مواصلة هذا النهج وترسيخ ثقافة التخطيط الاستراتيجي كمنطلق لبناء مؤسسات أكثر كفاءة وقدرة على مواجهة تحديات المستقبل.