أخبار محلية

02 فبراير, 2026 09:40:37 م

عدن (صوت الشعب) خاص:

أصدر الصحفي يعقوب السفياني بيانًا توضيحيًا للرأي العام، ردّ فيه على ما وصفها بـ“الحملة الإعلامية الجبانة” التي استهدفته على خلفية إعادة نشره مقطع فيديو يتضمن ما قاله مراسل قناة العربي عمر المقرمي خلال بث مباشر حول حادثة اقتحام مقر صحيفة عدن الغد في مديرية المنصورة بعدن، يوم الأحد 1 فبراير 2026م.

وأوضح السفياني أن ما قام به لم يكن تعليقًا شخصيًا ولا تحليلًا سياسيًا، بل إعادة نشر حرفية لما ورد في البث التلفزيوني دون أي إضافة أو تفسير من جانبه، مشيرًا إلى أن هذا النقل جرى تحريفه وتقديمه على نحو مغرض وكأنه تهديد أو تحريض، في محاولة لتشويه موقفه المهني وتصفية حسابات سياسية وشخصية لا تمت للصحافة أو لحرية التعبير بصلة، بحسب تعبيره.

وبيّن السفياني أن الادعاء بمهنية وحياد ما ورد في البث غير دقيق، لافتًا إلى أن صحيفة عدن الغد ورئيس تحريرها فتحي بن لزرق لم يوجّها اتهامًا مباشرًا لقوات الحزام الأمني، بل تحدثا عن “عناصر مسلحة”، في حين أن مراسل القناة هو من وجّه الاتهام بشكل مباشر على الهواء، مؤكدًا أن إعادة نشره للفيديو كانت توثيقًا لما قيل في البث لا أكثر.

وأكد أن منشوره لم يتضمن أي تهديد أو تحريض أو دعوة للعنف ضد أي صحفي، وأن الفيديو والنص ما زالا منشورين ومتاحين للجميع، معتبرًا أن تفسير النقل كتهديد هو قراءة مغرضة لا تستند إلى محتوى المنشور.

وفيما يتعلق بعبارة “من عدن” التي وردت في سياق المنشور، أوضح السفياني أنها جاءت توصيفًا لظهور القناة من المدينة بعد سنوات من منع عملها، وليست بأي حال دعوة أو تحريضًا ضد أي شخص داخل عدن.

ونفى السفياني بشكل قاطع أي انتماء تنظيمي له للمجلس الانتقالي الجنوبي، مؤكدًا أنه صحفي مستقل، وأن محاولة ربط موقفه بأي طرف سياسي تهدف إلى تسييس عمله الصحفي وتشويه صورته، مذكّرًا بمواقفه السابقة الداعمة لحرية الصحافة وبجهوده في مساعدة صحفيين ومنظمات حقوقية شمالية على العمل في عدن.

كما شدد على أن ربط منشوره الشخصي بمركز South24 للأخبار والدراسات، الذي يدير مكتبه الإقليمي في عدن، هو استهداف متعمّد لمؤسسة إعلامية وبحثية مهنية لا علاقة لها بآرائه الشخصية، مؤكدًا أن المركز لا يتحمل مسؤولية أي منشورات فردية يكتبها باسمه.

واعتبر السفياني أن الحملة تأتي في سياق استهداف شخصي وتصفية حسابات إعلامية بعد العجز عن مواجهته بالنقاش المهني، مؤكدًا أن اللجوء إلى التشويه بدل الحجة يعكس ضعف الموقف لا قوته، وأن مواقفه الأخيرة تجاه قضية شعب الجنوب كانت من أسباب هذه الحملة.

ودعا السفياني قوات الحزام الأمني (قوات الأمن الوطني) إلى الرد الرسمي على الاتهامات التي وردت في البث التلفزيوني وتوضيح الحقيقة للرأي العام، مطالبًا باتباع المسار القانوني في حال كانت تلك الاتهامات غير صحيحة. كما أكد احتفاظه بحقه الكامل في الرد القانوني على أي اتهامات تمس سمعته أو تصوره كمهدد للصحفيين.

وفي ختام بيانه، دعا السفياني نقابات الصحفيين والزملاء الإعلاميين في الجنوب واليمن إلى رفض تحويل الخلافات المهنية إلى حملات تشهير شخصية، والتضامن معه، مؤكدًا أن الهدف الحقيقي من الحملة هو استهداف نشاطه المهني واستهداف مركز South24 بسبب عمله الإعلامي والبحثي خلال الفترة الأخيرة.

وختم بالقول: “أنا مع حرية الصحافة، وضد تهديد الصحفيين، وضد تحويل الخلافات المهنية إلى حملات تخوين وتشويه”.




رأيكم يهــمنا

تهمّنا آراؤكم لذا نتمنى على القرّاء التقيّد بقواعد التعليقات التالية :
أن يكون للتعليق صلة مباشرة بمضمون المقال.
أن يقدّم فكرة جديدة أو رأياً جدّياً ويفتح باباً للنقاش البنّاء.
أن لا يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
أن لا يحتوي على أية إشارات عنصرية أو طائفية أو مذهبية.
لا يسمح بتضمين التعليق أية دعاية تجارية.