04 أبريل, 2026 11:16:33 م
الرياض (صوت الشعب) خاص:
أصدر الوفد الجنوبي في العاصمة السعودية الرياض، اليوم السبت، بيانًا هامًا عبّر فيه عن إدانته الشديدة لما وصفه بـ"الاعتداءات الوحشية والممارسات القمعية" التي تعرض لها متظاهرون سلميون في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت.
وقال البيان إن الوفد يتابع "ببالغ الغضب والاعتزاز" ما يتعرض له أبناء الجنوب من انتهاكات، مؤكدًا أن تلك الممارسات تتنافى مع القيم الإنسانية والقوانين الدولية، خصوصًا أنها جاءت على خلفية خروج المواطنين للتعبير السلمي عن مطالبهم.
وأدان الوفد ما وصفه بـ"الاستخدام المفرط للقوة ضد المدنيين"، معتبرًا أن هذه الإجراءات تهدف إلى كسر إرادة الشعب الجنوبي، مشددًا على أن "سياسة الترهيب لن تزيده إلا تمسكًا بحقوقه".
وحمل البيان الحكومة اليمنية، ممثلة بوزيري الدفاع والداخلية، إلى جانب محافظ حضرموت، المسؤولية الكاملة عن الأحداث، مطالبًا بإقالتهم الفورية وإحالتهم إلى التحقيق والمحاسبة.
كما دعا إلى فتح تحقيق عاجل وشفاف بإشراف دولي، بهدف كشف ملابسات ما جرى وضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات التي من شأنها تقويض الأمن والاستقرار.
وفي خطوة تصعيدية، أعلن الوفد الجنوبي تعليق كافة أنشطته ومهامه الرسمية في الرياض بشكل فوري، مؤكدًا أن استئناف أي نشاط سياسي أو تفاوضي مرهون بالاستجابة لمطالبه، وفي مقدمتها محاسبة المسؤولين ووقف ما وصفه بالاستفزازات الأمنية في مدن الجنوب.
ودعا البيان المجتمعين الدولي والإقليمي، وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية، إلى التدخل العاجل لوقف الانتهاكات وتوفير الحماية للمدنيين، كما حث المنظمات الحقوقية والإنسانية على توثيق هذه الأحداث ورفعها للرأي العام الدولي.
وأكد الوفد في ختام بيانه انحيازه الكامل لإرادة الشعب، مشددًا على أن العملية السياسية يجب أن تكون وسيلة لتحقيق تطلعاته، وأن "النضال سيستمر حتى تحقيق الأهداف المنشودة".