02 مايو, 2026 02:29:06 م
عقدت قيادات الحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب بمحافظة حضرموت، اليوم بمدينة المكلا، اللقاء الموسع لقيادات الحراك تحت شعار «نحو مرحلة جديدة للأمن والاستقرار والعمل السياسي المنظم»، وبشعار مرجعي «توحيد الجهود.. ترسيخ العمل المؤسسي.. حضرموت أولًا»، وذلك لبحث المستجدات السياسية والتنظيمية وتعزيز العمل المؤسسي وتوحيد الجهود.
وشهد اللقاء حضورًا واسعًا لقيادات المجلس الأعلى للحراك الثوري وشخصيات اجتماعية، في إطار توجه يهدف إلى الانتقال نحو عمل سياسي أكثر تنظيمًا وارتباطًا بقضايا المواطنين.
وتخلل اللقاء عدد من الكلمات، حيث أكد رئيس المكتب السياسي فادي باعوم أن حضرموت تمثل ركيزة التوازن وعمق القرار، مشددًا على ضرورة الانتقال من الشعارات إلى مشروع سياسي واقعي، وأن دعم الاستقرار لا يعني التغاضي عن القصور، بل يتطلب إدارة قريبة من الناس واستجابة لقضاياهم.
وفي كلمة الوادي والصحراء، شدد عضو المكتب السياسي عيدروس الحامد على أهمية تعزيز الاستقرار وتغليب المصلحة العامة، والاستفادة من ثروات حضرموت لتحسين الخدمات وخلق فرص العمل، مؤكدًا أن المرحلة تتطلب الانتقال من الخطاب إلى الفعل.
وعقب الكلمات، صدر البيان الختامي الذي أكد أن انعقاد اللقاء يأتي في إطار المسؤولية الوطنية تجاه حضرموت، وفي ظل مرحلة دقيقة تتطلب عملاً منظمًا ومسؤولًا.
وأشار البيان إلى أن المشاركة الواسعة تعكس وعيًا بطبيعة التحديات، وضرورة الانتقال إلى عمل مؤسسي يعزز الاستقرار ويخدم المواطنين، مؤكدًا أن حضرموت أمام فرصة لإعادة ترتيب واقعها السياسي والإداري بما يحقق تطلعات أبنائها.
كما شدد البيان على أن وحدة الصف الجنوبي تمثل أساس أي مشروع وطني، وأن المرحلة تتطلب تجاوز الشعارات نحو بناء نموذج إداري واضح وفعال، مع تعزيز الأمن وتوحيد الجهود وتحسين الخدمات.
واختتم اللقاء بالتأكيد على مواصلة العمل المشترك وتكثيف الحضور الميداني، وتحويل مخرجاته إلى خطوات عملية نحو مرحلة جديدة من العمل المنظم والحضور الفاعل والمسؤولية تجاه المواطنين.