أخبار محلية

01 أكتوبر, 2026 08:21:22 م
شاركت جامعة عدن، ممثلة برئيس الجامعة الأستاذ الدكتور الخضر ناصر لصور، وعميد كلية الطب والعلوم الصحية الدكتور عبدالحكيم التميمي، وعدد من أعضاء هيئة التدريس بالكلية، في اللقاء السنوي الثامن لجمعية أطباء القلب بعدن، الذي نظمته الجمعية بالشراكة مع كلية الطب والعلوم الصحية، بمناسبة اليوم العالمي للقلب، واحتضنت فعالياته قاعة ابن سيناء بالكلية.

وفي كلمته بالمناسبة، أكد رئيس جامعة عدن الأستاذ الدكتور الخضر ناصر لصور أهمية الفعاليات العلمية المتخصصة التي تسهم في تطوير المعرفة الطبية وتعزيز جودة الخدمات الصحية، مشيرًا إلى حرص الجامعة على دعم الأنشطة العلمية والمهنية، وتوسيع الشراكة مع المؤسسات والجمعيات الطبية، بما يعزز تبادل الخبرات ويربط التعليم الأكاديمي بالممارسات الطبية الحديثة، وبما يخدم المجتمع ويواكب المستجدات العالمية في مجال طب القلب والأوعية الدموية.

من جانبه، أوضح عميد كلية الطب والعلوم الصحية الدكتور عبدالحكيم التميمي أن استضافة اللقاء تأتي في إطار الدور الأكاديمي والمجتمعي للكلية، وحرصها على توفير بيئة علمية تتيح للأطباء وأعضاء هيئة التدريس والطلاب الاطلاع على أحدث المستجدات الطبية، مؤكدًا أهمية الشراكة مع جمعية أطباء القلب في دعم التعليم الطبي المستمر، وتعزيز قدرات الكوادر الصحية، وتبادل الخبرات العلمية والمهنية.

بدوره، أعرب رئيس جمعية أطباء القلب بعدن الأستاذ الدكتور محمد السعدي عن تقديره للشراكة مع جامعة عدن وكلية الطب والعلوم الصحية، مؤكدًا أن اللقاء السنوي يمثل منصة علمية ومهنية تجمع أطباء القلب والاختصاصات ذات الصلة، وتتيح مناقشة أحدث التطورات في تشخيص وعلاج أمراض القلب، إلى جانب تعزيز التواصل بين الأطباء والكوادر الأكاديمية، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الرعاية القلبية في المجتمع.

ويكتسب اللقاء أهمية خاصة لارتباطه باليوم العالمي للقلب، الذي يوافق 29 سبتمبر من كل عام، باعتباره مناسبة عالمية للتوعية بأمراض القلب والأوعية الدموية وسبل الوقاية منها، وتعزيز الوعي بعوامل الخطورة وضرورة التشخيص المبكر، فضلًا عن دوره في تشجيع المؤسسات الأكاديمية والطبية على تكثيف البرامج العلمية والتوعوية التي تسهم في تحسين صحة المجتمع والحد من تداعيات أمراض القلب.




رأيكم يهــمنا

تهمّنا آراؤكم لذا نتمنى على القرّاء التقيّد بقواعد التعليقات التالية :
أن يكون للتعليق صلة مباشرة بمضمون المقال.
أن يقدّم فكرة جديدة أو رأياً جدّياً ويفتح باباً للنقاش البنّاء.
أن لا يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
أن لا يحتوي على أية إشارات عنصرية أو طائفية أو مذهبية.
لا يسمح بتضمين التعليق أية دعاية تجارية.