أخبار محلية

11 مارس, 2026 05:10:54 ص

عدن (صوت الشعب) خاص:

في خطوة تعزز التلاحم المجتمعي وتوحيد الرؤى نحو مستقبل أفضل لمدينة عدن، أعلن مكوّن "مجلس أبناء عدن" في مديرية البريقة تأكيد مشاركته الفاعلة في "المجلس التشريعي لمدينة عدن"، مشدداً على أن هذا المجلس يمثل صوتهم الحقيقي في انتزاع استحقاقات العاصمة الاقتصادية عدن.

أصوات من الميدان.. هموم وتطلعات:

وشهدت أروقة المكوّن حراكاً نشطاً، حيث أكد الأستاذ علاء عبدربه أحمد أن مشاركتهم تهدف بالدرجة الأولى إلى حمل هموم وتطلعات أبناء مديرية البريقة بشكل خاص، وعدن بشكل عام، إلى طاولة المجلس التشريعي، بما يضمن إيصال صوت المواطن إلى الجهات المعنية بجدية وشفافية.

تفعيل "مصافي عدن" وخدمات المناطق المنسية:

وفي سياق متصل، شدد المهندس محمد محفوظ على أن قضية تشغيل مصافي عدن ستكون حاضرة بقوة على طاولة جلسات النقاش، مشيراً إلى عزمه تقديم ملف حول أسباب تأخير تشغيل المصفاة، بهدف الخروج بتوصيات تُرفع إلى السلطات الحكومية لتعجيل عملية التشغيل، باعتبارها شريان الحياة الاقتصادي للمدينة.

من جانبه، سلط الأستاذ محمد أنور خدبخش الضوء على ضرورة الالتفات إلى المناطق التي عانت طويلاً من التهميش في مديرية البريقة، وعلى رأسها منطقة بئر أحمد، التي تفتقر إلى الخدمات الصحية والأساسية، مؤكداً أن المجلس التشريعي سيكون منصة للمطالبة بحقوق هذه المناطق والعمل على توفير الرعاية والخدمات اللازمة لسكانها.

عصف ذهني لبناء المستقبل:

ويأتي هذا الانخراط المجتمعي في "المجلس التشريعي لمدينة عدن" — الذي يضم أكثر من سبعة مكونات عدنية ونخبة من الكفاءات والشخصيات الفاعلة — كخطوة استراتيجية تهدف إلى:

تبني العصف الذهني كآلية لتقديم مقترحات وتوصيات مبتكرة لمعالجة المشكلات المعقدة.

تعزيز العمل التكاملي مع السلطات الحكومية لانتزاع الاستحقاقات الوطنية لمدينة عدن.

تحقيق أهداف بعيدة المدى في بناء نظام مؤسسي يصون كرامة أبناء عدن ويعزز التنمية والاستقرار.

وبهذا التأكيد، يبعث أبناء مديرية البريقة رسالة واضحة مفادها:
"المجلس التشريعي لمدينة عدن يمثلنا، ونحن ماضون في المشاركة الفاعلة لبناء مستقبل عدن المشرق."




رأيكم يهــمنا

تهمّنا آراؤكم لذا نتمنى على القرّاء التقيّد بقواعد التعليقات التالية :
أن يكون للتعليق صلة مباشرة بمضمون المقال.
أن يقدّم فكرة جديدة أو رأياً جدّياً ويفتح باباً للنقاش البنّاء.
أن لا يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
أن لا يحتوي على أية إشارات عنصرية أو طائفية أو مذهبية.
لا يسمح بتضمين التعليق أية دعاية تجارية.