ملفـات وتقـاريـر

11 أكتوبر, 2026 08:29:53 م
بقلم: ديان محسن الغزالي

حين ترتقي الأرواح إلى بارئها، وتُروى الأرض بدماء الشهداء، لا تنكسر الإرادة، ولا تنحني الهامات، ولا تخفت عزائم الرجال؛ فهناك تضحياتٌ تصنع المجد، ودماءٌ تكتب في ذاكرة الأوطان صفحاتٍ لا يمحوها الزمن.

إلى رفاق السلاح، إلى الرجال في ميادين الواجب: لا تدعوا الحزن يكسر عزائمكم، ولا تجعلوا ألم الفراق يُنسيكم عظمة من رحلوا. شهداؤكم ليسوا أرقامًا في نشرات الأخبار، بل أرواحٌ عزيزة، وذكرياتٌ خالدة، وتضحياتٌ تستحق الوفاء والدعاء وصون الأمانة والعهد.

إن للشهادة منزلةً عظيمة عند الله، وللشهداء مقامًا كريمًا، وقد قال تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾.
نحن قومٌ لا تهزمنا الفواجع، ولا تطفئ التضحياتُ نور الأمل في صدورنا. نعرف أن للرجال مواقف تُخلّد أسماءهم، وأن الوفاء للشهداء يكون بالثبات في الميدان للدفاع عن الدين والاض والكرامة.

رحم الله شهداءنا، وشفى جرحانا، وحفظ رجالنا في كل الجبهات
سلامٌ على أرواحٍ صعدت إلى بارئها، وسلامٌ على جرحى يحملون أوسمة التضحية، وسلامٌ على كل مقاتلٍ ثابتٍ في موقعه، لا ينسى رفاقه، ولا يتخلى عن واجبه، ولا يفقد الأمل مهما اشتدت المحن.




رأيكم يهــمنا

تهمّنا آراؤكم لذا نتمنى على القرّاء التقيّد بقواعد التعليقات التالية :
أن يكون للتعليق صلة مباشرة بمضمون المقال.
أن يقدّم فكرة جديدة أو رأياً جدّياً ويفتح باباً للنقاش البنّاء.
أن لا يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
أن لا يحتوي على أية إشارات عنصرية أو طائفية أو مذهبية.
لا يسمح بتضمين التعليق أية دعاية تجارية.