15 مايو, 2026 09:00:00 م
أعلنت جمعية مرضى التصلب العصبي المتعدد - اليمن/ عدن، انطلاق تحضيراتها وبرنامجها الخاص لإحياء اليوم العالمي للتصلب العصبي المتعدد، الذي يصادف الثلاثين من مايو 2026، وذلك تزامناً مع الاستعدادات الدولية لإطلاق فعاليات التوعية والدعم الخاصة بالمرض حول العالم.
وتأتي فعاليات هذا العام تحت شعار:
"معًا نستكشف التصلب المتعدد"
ضمن الحملة العالمية التي يقودها الاتحاد الدولي للتصلب العصبي المتعدد (MSIF) بالشراكة مع الجمعيات والمؤسسات الصحية والإنسانية في المنطقة العربية والعالم، تحت وسم:
#تشخيصي_بالتصلب_المتعدد
وأكدت الجمعية، في بيان لها، أن نسخة هذا العام ستركز بصورة أساسية على تعزيز الدور الإعلامي والتوعوي عبر إطلاق حملة رقمية متكاملة على منصات التواصل الاجتماعي، بهدف نشر المعرفة الطبية الصحيحة حول المرض، ورفع مستوى الوعي المجتمعي بطبيعته وأعراضه وطرق التعامل معه.
وأوضحت أن الحملة تسعى كذلك إلى كسر الوصمة الاجتماعية المرتبطة بالمصابين بالتصلب العصبي المتعدد، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، إلى جانب تعزيز روح التضامن المجتمعي وتوفير بيئة أكثر دعماً وتمكيناً للمرضى.
وفي إطار حملة "تشخيصي بالتصلب المتعدد"، شددت جمعية مرضى التصلب العصبي المتعدد على أهمية التشخيص المبكر والدقيق باعتباره حقاً أساسياً للمريض، مشيرة إلى أن الحملة ستسلط الضوء على أبرز التحديات والعوائق التي تؤخر عمليات التشخيص السريع، إضافة إلى توثيق ونشر القصص الإنسانية والبيانات الواقعية لإيصال صوت المصابين إلى المجتمع والجهات المعنية.
كما دعت الجمعية إلى تطوير الجانب السريري والطبي من خلال تحسين تدريب الكوادر الصحية، ودعم الأبحاث العلمية والتقدم العلاجي المتعلق بمرض التصلب العصبي المتعدد.
وبيّنت الجمعية أن جدول الأنشطة سيتضمن بدء بث الملصقات الإعلامية والمحتوى البصري الرقمي ابتداءً من منتصف شهر مايو الجاري، ضمن حملتي:
#تشخيصي_بالتصلب_المتعدد
#معاً_نكون_أقوى
وذلك بهدف المناصرة لحقوق المرضى في الحصول على الرعاية الصحية اللازمة، وتسهيل عملية دمجهم في المجتمع، وتعزيز حضور قضاياهم في الفضاء الإعلامي والإنساني.
وأكدت الجمعية، في ختام بيانها، أنها تجدد للعام الثالث على التوالي التزامها بمواصلة رسالتها الإنسانية والتوعوية تحت شعار "تشخيصي بالتصلب المتعدد"، إيماناً منها بأهمية بناء مجتمع أكثر وعياً وتضامناً مع المرضى، مشيرة إلى أن “في الاتحاد قوة”، وأن العمل المشترك يمثل الطريق نحو مستقبل أفضل وأكثر إشراقاً لجميع مرضى التصلب العصبي المتعدد.