أخبار محلية

30 يونيو, 2026 08:28:46 م
عدن (صوت الشعب) خاص:

ضمن أعمال المتابعة الميدانية لمشروعات تطوير البنية التحتية في مطار عدن الدولي، قام الوكيل المساعد لقطاع سلامة الطيران بالهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد الكابتن محمد مقبل، اليوم، بزيارة تفقدية إلى مشروع إعادة تأهيل مدرج مطار عدن الدولي الممول من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، يرافقه مدير عام مطار عدن الدولي الدكتور سقاف علي، ونائب مدير عام المطار الأستاذ عبدالله جميع، إلى جانب عدد من المختصين والفنيين من الادارات ذات العلاقة.

وخلال الزيارة، أوضح الوكيل المساعد الكابتن محمد مقبل، أن النزول إلى مدرج مطار عدن الدولي جاء بناءً على تكليف من معالي وزير النقل الأستاذ محسن حيدرة العُمري، ورئيس الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد الكابتن صالح بن نهيد، لتهيئة وتجهيز البنية الفنية وتفقد الجاهزية ومدى الإنجاز في المشروع، وذلك في إطار الاستعدادات لاستقبال شركات الطيران المحلية والخارجية.

حيث تم الاطلاع على سير أعمال التنفيذ ومراحل المشروع، كما تم الاستماع إلى شرح من القائمين على تنفيذ المشروع حول نسبة الإنجاز والأعمال الجاري تنفيذها، بالإضافة إلى الإجراءات المتخذة لضمان الالتزام بالمواصفات الفنية ومعايير السلامة المعتمدة.

وأكد الوكيل مقبل على أهمية استمرار العمل بوتيرة عالية، مع المحافظة على أعلى معايير الجودة والسلامة، مشدداً على ضرورة تعزيز التنسيق بين جميع الجهات المعنية لضمان إنجاز المشروع وفق المواصفات الفنية والبرنامج الزمني المحدد، لما يمثله المشروع من أهمية في رفع كفاءة البنية التحتية لمطار عدن الدولي وتعزيز جاهزيته التشغيلية.

من جانبه، أوضح مدير عام مطار عدن الدولي، الدكتور سقاف علي، أن الأعمال في المشروع تسير بصورة جيدة ووفق مراحل التنفيذ المعتمدة، مشيراً إلى أن إدارة المطار تتابع المشروع بشكل مستمر وتعمل على تذليل أي صعوبات قد تواجه التنفيذ، بما يضمن استكمال المشروع وفق أعلى المعايير الفنية والهندسية.

رافق الوكيل المساعد خلال الزيارة القائم بأعمال مدير عام مستويات المطارات والملاحة الجوية في قطاع السلامة المهندسة/ سمية الكاف.




رأيكم يهــمنا

تهمّنا آراؤكم لذا نتمنى على القرّاء التقيّد بقواعد التعليقات التالية :
أن يكون للتعليق صلة مباشرة بمضمون المقال.
أن يقدّم فكرة جديدة أو رأياً جدّياً ويفتح باباً للنقاش البنّاء.
أن لا يتضمن قدحاً أو ذمّاً أو تشهيراً أو تجريحاً أو شتائم.
أن لا يحتوي على أية إشارات عنصرية أو طائفية أو مذهبية.
لا يسمح بتضمين التعليق أية دعاية تجارية.